البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٣٠ - الكهف آيه ٣١-٢٩
عَبْدِ الْمَلِكِ الزَّيَّاتُ،وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَوَانِيُّ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ،عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)يَقُولُ: «وَ اللَّهِ،لَيَمْلِكَنَّ رَجُلٌ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ ثَلاَثَمِائَةِ سَنَةٍ وَ يَزْدَادُ تِسْعاً».قَالَ فَقُلْتُ لَهُ:وَ مَتَى يَكُونُ ذَلِكَ؟فَقَالَ:«بَعْدَ مَوْتِ الْقَائِمِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
قُلْتُ لَهُ وَ كَمْ يَقُومُ الْقَائِمُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فِي عَالَمِهِ حَتَّى يَمُوتَ؟فَقَالَ:«تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً مِنْ يَوْمِ قِيَامِهِ إِلَى يَوْمِ مَوْتِهِ».
قوله تعالى:
وَ اصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدٰاةِ وَ الْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَ لاٰ تَعْدُ عَيْنٰاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا -إلى قوله تعالى- عَنْ ذِكْرِنٰا [٢٨]
٩٩-/٦٦٥٨ _١- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ زُرَارَةَ وَ حُمْرَانَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ: وَ اصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدٰاةِ وَ الْعَشِيِّ ،قَالَ:«إِنَّمَا عَنَى بِهَا الصَّلاَةَ».
/٦٦٥٩ _٢-علي بن إبراهيم:فهذه الآية:نزلت في سلمان الفارسيّ،كان عليه كساء فيه يكون طعامه و هو دثاره و رداؤه،و كان كساء من صوف،فدخل عيينة بن حصن [١] على النبيّ(صلّى اللّه عليه و آله)و سلمان عنده،فتأذى عيينة بريح كساء سلمان،و قد كان عرق فيه و كان يومئذ شديد الحر،فعرق في الكساء،فقال:يا رسول اللّه،إذا نحن دخلنا عليك فأخرج هذا و حزبه [٢] من عندك،فإذا نحن خرجنا فأدخل من شئت؛فأنزل اللّه: وَ لاٰ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنٰا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنٰا و هو عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاريّ.
قوله تعالى:
وَ قُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شٰاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شٰاءَ فَلْيَكْفُرْ -إلى قوله
[١] عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاريّ،يكنى أبا مالك،أسلم بعد الفتح،و كان من المؤلّفة قلوبهم و من الأعراب الجفاة،انظر أسد الغابة ٤: ١٦٦.
[٢] في المصدر:و اصرفه.