البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٦٤ - الكهف آيه ٩٨-٨٣
مَا فَوْقَ الْأَرْضِ،فَاخْتَارَ الصَّعْبَةَ عَلَى الذَّلُولِ،فَرَكِبَهَا فَدَارَتْ بِهِ سَبْعَ أَرَضِينَ،فَوَجَدَ فِيهَا ثَلاَثاً خَرَاباً وَ أَرْبَعاً عَوَامِرَ».
٩٩-/٦٧٦٤ _١٦- وَ فِي(الْإِخْتِصَاصِ)أَيْضاً:عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيِّ،عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ،عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ،قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فَأَرْعَدَتِ السَّمَاءُ وَ أَبْرَقَتْ،فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«أَمَا إِنَّهُ مَا كَانَ مِنْ هَذَا الرَّعْدِ وَ مِنْ هَذَا الْبَرْقِ فَإِنَّهُ مِنْ أَمْرِ صَاحِبِكُمْ».قُلْتُ:مَنْ صَاحِبُنَا؟قَالَ:«أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
٩٩-/٦٧٦٥ _١٧- الْعَيَّاشِيُّ:عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ،قَالَ: قَامَ ابْنُ الْكَوَّاءِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ)فَقَالَ:يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ،أَخْبِرْنِي عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ،أَ مَلِكاً كَانَ أَمْ نَبِيّاً؟وَ أَخْبِرْنِي عَنْ قَرْنَيْهِ ذَهَبٌ أَمْ فِضَّةٌ؟ قَالَ:«إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيّاً وَ لاَ مَلِكاً،وَ لَمْ يَكُنْ قَرْنَاهُ ذَهَباً وَ لاَ فِضَّةً،وَ لَكِنَّهُ كَانَ عَبْداً أَحَبَّ اللَّهَ فَأَحَبَّهُ،وَ نَصَحَ لِلَّهِ فَنَصَحَ لَهُ،وَ إِنَّمَا سُمِّيَ ذَا الْقَرْنَيْنِ،لِأَنَّهُ دَعَا قَوْمَهُ فَضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنِهِ،فَغَابَ عَنْهُمْ،ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِمْ فَدَعَاهُمْ،فَضَرَبُوهُ بِالسَّيْفِ عَلَى قَرْنِهِ الْآخَرِ،وَ فِيكُمْ مِثْلُهُ».
٩٩-/٦٧٦٦ _١٨- عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «إِنَّ ذَا الْقَرْنَيْنِ لَمْ يَكُنْ نَبِيّاً،وَ لَكِنْ كَانَ عَبْداً صَالِحاً أَحَبَّ اللَّهَ فَأَحَبَّهُ،وَ نَاصَحَ اللَّهَ فَنَاصَحَهُ،أَمَرَ قَوْمَهُ بِتَقْوَى اللَّهِ،فَضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنِهِ فَغَابَ عَنْهُمْ زَمَاناً،ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِمْ فَضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنِهِ الْآخَرِ،وَ فِيكُمْ مَنْ هُوَ عَلَى سُنَّتِهِ،وَ إِنَّهُ خُيِّرَ بَيْنَ السَّحَابِ الصَّعْبِ وَ السَّحَابِ الذَّلُولِ،فَاخْتَارَ الذَّلُولَ فَرَكِبَ الذَّلُولَ،فَكَانَ إِذَا انْتَهَى إِلَى قَوْمٍ [١] كَانَ رَسُولَ نَفْسِهِ إِلَيْهِمْ،لِكَيْلاَ يُكَذَّبَ الرُّسُلُ».
٩٩-/٦٧٦٧ _١٩- عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ،قَالَ:سَمِعْتُ عَلِيّاً(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «إِنَّ ذَا الْقَرْنَيْنِ لَمْ يَكُنْ نَبِيّاً وَ لاَ رَسُولاً،وَ لَكِنْ كَانَ عَبْداً أَحَبَّ اللَّهَ فَأَحَبَّهُ وَ نَاصَحَ اللَّهَ فَنَصَحَ،دَعَا قَوْمَهُ فَضَرَبُوهُ عَلَى أَحَدِ قَرْنَيْهِ فَقَتَلُوهُ،ثُمَّ بَعَثَهُ اللَّهُ فَضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنِهِ الْآخَرِ فَقَتَلُوهُ».
٩٩-/٦٧٦٨ _٢٠- عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)جَمِيعاً،قَالَ لَهُمَا: مَا مَنْزِلَتُكُمْ،وَ مَنْ تُشْبِهُونَ مِمَّنْ مَضَى؟قَالاَ:«صَاحِبَ مُوسَى(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ ذَا الْقَرْنَيْنِ،كَانَا عَالِمَيْنِ،وَ لَمْ يَكُونَا نَبِيَّيْنِ».
٩٩-/٦٧٦٩ _٢١- عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ أَنْبِيَاءَ مُلُوكاً فِي الْأَرْضِ إِلاَّ أَرْبَعَةً بَعْدَ نُوحٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)أَوَّلُهُمْ ذُو الْقَرْنَيْنِ وَ اسْمُهُ عَيَّاشٌ،وَ دَاوُدُ،وَ سُلَيْمَانُ،وَ يُوسُفُ.فَأَمَّا عَيَّاشٌ فَمَلَكَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ،وَ أَمَّا دَاوُدُ فَمَلَكَ مَا بَيْنَ الشَّامَاتِ إِلَى بِلاَدِ إِصْطَخْرَ،وَ كَذَلِكَ كَانَ مُلْكُ سُلَيْمَانَ،وَ أَمَّا يُوسُفُ
[١] في«ج»:قومه.