البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٩٧ - مريم آيه ١
قوله تعالى:
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ كهيعص [١]
٩٩-/٦٨٣٢ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الزَّنْجَانِيُّ-فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ عَلَى يَدَيْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيِّ الْوَرَّاقِ-قَالَ:حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَسْمَاءَ،قَالَ:حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ الثَّوْرِيِّ،قَالَ: قُلْتُ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ):يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ،مَا مَعْنَى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كهيعص ؟قَالَ:«مَعْنَاهُ:أَنَا الْكَافِي،الْهَادِي،الْوَلِيُّ،الْعَالِمُ،الصَّادِقُ الْوَعْدِ».
٩٩-/٦٨٣٣ _٢- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيِّ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْجَلُودِيُّ،قَالَ:أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا،قَالَ:حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ،عَنْ أَبِيهِ،قَالَ: حَضَرْتُ عِنْدَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ كهيعص ،فَقَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«كَافٌ:كَافٍ لِشِيعَتِنَا،هَاءٌ:هَادٍ لَهُمْ،يَاءٌ:وَلِيٌّ لَهُمْ،عَيْنٌ:عَالِمٌ بِأَهْلِ طَاعَتِنَا،صَادٌ:صَادِقٌ لَهُمْ وَعْدُهُ،حَتَّى يَبْلُغَ بِهِمُ الْمَنْزِلَةَ الَّتِي وَعَدَهَا إِيَّاهُمْ فِي بَطْنِ الْقُرْآنِ».
٩٩-/٦٨٣٤ _٣- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ،بْنِ حَاتِمٍ النَّوْفَلِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالْكِرْمَانِيِّ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْوَشَّاءِ الْبَغْدَادِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ طَاهِرٍ [١] الْقُمِّيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَحْرِ بْنِ سَهْلٍ الشَّيْبَانِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْرُورٍ،عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُمِّيِّ،فِي حَدِيثٍ لَهُ مَعَ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ
[١] في«ج»:أحمد بن ظاهر.