البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٧٠ - الحجّ آيه ٢٧
/٧٢٧٦ _٨-علي بن إبراهيم:في معنى الآية،قال:قال نزلت فيمن يلحد في أمير المؤمنين(عليه السلام)و يظلمه.
قوله تعالى:
وَ طَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطّٰائِفِينَ وَ الْقٰائِمِينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ [٢٦]
٩٩-/٧٢٧٧ _١- مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْعَلَوِيِّ،عَنْ عِيسَى بْنِ دَاوُدَ،قَالَ:قَالَ الْإِمَامُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ): «قَوْلُهُ تَعَالَى: وَ طَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطّٰائِفِينَ وَ الْقٰائِمِينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ يَعْنِي بِهِمْ آلَ مُحَمَّدٍ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ)».
و قد تقدمت الروايات في ذلك في سورة البقرة [١].
قوله تعالى:
وَ أَذِّنْ فِي النّٰاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجٰالاً وَ عَلىٰ كُلِّ ضٰامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ [٢٧] /٧٢٧٨ _٢-علي بن إبراهيم،يقول:الإبل المهزولة.و قرء:«يأتون من كل فج عميق».
قال:و لما فرغ إبراهيم(عليه السلام)من بناء البيت،أمره اللّه أن يؤذن في الناس بالحج،فقال:يا ربّ،و ما يبلغ صوتي؟فقال اللّه تعالى:عليك الأذان و علي البلاغ.و ارتفع على المقام و هو يومئذ يلاصق البيت،فارتفع به المقام حتى كأنّه [٢] أطول من الجبال،فنادى،و أدخل إصبعيه في أذنيه [٣]،و أقبل بوجهه شرقا و غربا،يقول:أيها الناس كتب عليكم الحجّ إلى البيت العتيق فأجيبوا ربكم»فأجابوه من تحت البحور السبعة،و من بين المشرق و المغرب إلى منقطع التراب من أطراف الأرض كلها،و من أصلاب الرجال و أرحام النساء بالتلبية:لبيك اللّهمّ لبيك.أ و لا ترونهم يأتون يلبون؟فمن حج من يومئذ إلى يوم القيامة فهم ممن استجاب لله،و ذلك:قوله:
[١] تقدمت في تفسير الآية(١٢٥)من سورة البقرة.
[٢] في«ج»و المصدر:كان.
[٣] في«ج،ي،ط»:إصبعه في أذنه.