البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١٧ - النحل آيه ٢٦
قوله تعالى:
قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللّٰهُ بُنْيٰانَهُمْ مِنَ الْقَوٰاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَ أَتٰاهُمُ الْعَذٰابُ مِنْ حَيْثُ لاٰ يَشْعُرُونَ [٢٦]
٩٩-/٦٠٠٦ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ عَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ آبَائِهِ،عَنْ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ خَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ».
٩٩-/٦٠٠٧ _٢- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ أَبِي أَيُّوبَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ: قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللّٰهُ بُنْيٰانَهُمْ مِنَ الْقَوٰاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَ أَتٰاهُمُ الْعَذٰابُ مِنْ حَيْثُ لاٰ يَشْعُرُونَ .
قَالَ:«بَيْتُ مَكْرِهِمْ،أَيْ مَاتُوا فَأَلْقَاهُمُ [١] اللَّهُ فِي النَّارِ،وَ هُوَ مَثَلٌ لِأَعْدَاءِ آلِ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)».
٩٩-/٦٠٠٨ _٣- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِ اللَّهِ: فَأَتَى اللّٰهُ بُنْيٰانَهُمْ مِنَ الْقَوٰاعِدِ ،قَالَ:«كَانَ بَيْتَ غَدْرٍ يَجْتَمِعُونَ فِيهِ».
٩٩-/٦٠٠٩ _٤- عَنْ أَبِي السَّفَاتِجِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) أَنَّهُ قَرَأَ«فَأَتَى اللَّهُ بَيْتَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ؛يَعْنِي بَيْتَ مَكْرِهِمْ».
٩٩-/٦٠١٠ _٥- عَنْ كُلَيْبٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: فَأَتَى اللّٰهُ بُنْيٰانَهُمْ مِنَ الْقَوٰاعِدِ .
قَالَ:«لاَ،فَأَتَى اللَّهُ بَيْتَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ؛وَ إِنَّمَا كَانَ بَيْتاً».
٩٩-/٦٠١١ _٦- عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ الصَّيْقَلِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ:سَمِعْتُهُ يَقُولُ: « قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَمْ يَعْلَمِ الَّذِينَ آمَنُوا فَأَتَى اللّٰهُ بُنْيٰانَهُمْ مِنَ الْقَوٰاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ »قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ كُلَيْبٍ،عَنْ أَبِيهِ،قَالَ:قَالَ:«إِنَّمَا كَانَ بَيْتاً» [٢].
[١] في«ط»:و أبقاهم. قال المجلسي(رضوان اللّه عليه):قوله:بيت مكرهم،أي المراد بالبنيان بيت مكرهم الذي بنوه مجازا.قال في مجمع البيان:قيل:مثل ضربه اللّه لاستيصالهم،و المعنى:فأتى اللّه مكرهم من أصله،أي عاد ضرر المكر إليهم.«بحار الأنوار ٨(الطبعة الحجرية):٣٦٥».
[٢] في المصدر:قال:أتى بيتا.