البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٧٢ - طه آيه ٩٨-٨٥
وَ رَوَاهُ الْحَاكِمُ أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسْكَانِيُّ بِإِسْنَادِهِ [١]،وَ أَوْرَدَهُ الْعَيَّاشِيُّ فِي(تَفْسِيرِهِ)مِنْ عِدَّةِ طُرُقٍ [٢].
٩٩-/٧٠٣٥ _١١- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِالْإِسْنَادِ عَنْ سُلَيْمَانَ،عَنْ دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ الرَّقِّيِّ،قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَقُلْتُ لَهُ:جُعِلْتُ فِدَاكَ،قَوْلُهُ تَعَالَى: وَ إِنِّي لَغَفّٰارٌ لِمَنْ تٰابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صٰالِحاً ثُمَّ اهْتَدىٰ فَمَا هَذَا الاِهْتِدَاءُ بَعْدَ التَّوْبَةِ وَ الْإِيمَانِ وَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ؟ قَالَ:فَقَالَ:«مَعْرِفَةُ الْأَئِمَّةِ-وَ اللَّهِ-إِمَامٍ بَعْدَ إِمَامٍ».
٩٩-/٧٠٣٦ _١٢- وَ رَوَى عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ،عَنِ الْفُضَيْلِ،عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ثُمَّ اهْتَدىٰ ،قَالَ:«اهْتَدَى إِلَيْنَا».
قوله تعالى:
قٰالَ فَإِنّٰا قَدْ فَتَنّٰا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَ أَضَلَّهُمُ السّٰامِرِيُّ -إلى قوله تعالى- وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً [٨٥-٩٨] /٧٠٣٧ _١-علي بن إبراهيم:في قوله تعالى: فَإِنّٰا قَدْ فَتَنّٰا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَ أَضَلَّهُمُ السّٰامِرِيُّ قال:
اختبرناهم و أضلهم السامري،قال:بالعجل الذي عبدوه،و كان سبب ذلك أن موسى لما وعده اللّه أن ينزل عليه التوراة و الألواح إلى ثلاثين يوما أخبر بني إسرائيل بذلك،و ذهب إلى الميقات،و خلف هارون في قومه،فلما جاءت الثلاثون يوما و لم يرجع موسى(عليه السلام)إليهم غضبوا و أرادوا أن يقتلوا هارون،و قالوا:إن موسى كذبنا و هرب منا.فجاءهم إبليس في صورة رجل،فقال لهم:إن موسى قد هرب منكم و لا يرجع إليكم أبدا،فاجمعوا لي حليكم حتّى أتخذ لكم إلها تعبدونه.
و كان السامري على مقدّمة موسى يوم أغرق اللّه فرعون و أصحابه،فنظر إلى جبرئيل و كان على حيوان في صورة رمكّة [٣]،فكانت كلما وضعت حافرها على موضع من الأرض تحرك ذلك الموضع،فنظر إليه السامري و كان من خيار أصحاب موسى(عليه السلام)،فأخذ التراب من تحت حافر رمكّة جبرئيل و كان يتحرك فصره في صرة و كان عنده يفتخر به على بني إسرائيل فلما جاءهم إبليس و اتخذوا العجل،قال للسامري:هات التراب الذي
[١] شواهد التنزيل ١:٥١٨/٣٧٥ و:٥١٩/٣٧٥.إلى قوله:أهل البيت.
[٢] عنه:مجمع البيان ٧:٣٩.
[٣] الرمكّة:الفرس.«لسان العرب-ربم-١:٤٣٤».