البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٧٨ - طه آيه ١١٢-١٠٩
قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ الْوَابِشِيَّ،رَوَاهُ عَنْ أَبِي الْوَرْدِ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الْبَاقِرَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ:«إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ اللَّهُ النَّاسَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ مِنَ الْأَوَّلِينَ عُرَاةً حُفَاةً فَيُوقَفُونَ عَلَى طَرِيقِ الْمَحْشَرِ حَتَّى يَعْرَقُوا عَرَقاً شَدِيداً،وَ تَشْتَدَّ أَنْفَاسُهُمْ».وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى آخِرِهِ [١].
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ الْمُفِيدُ فِي(أَمَالِيهِ)قَالَ:أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ(رَحِمَهُ اللَّهُ)قَالَ:حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ،عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيِّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ الْعَمِّيِّ،قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ الْوَابِشِيَّ،رَوَاهُ عَنْ أَبِي الْوَرْدِ،قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الْبَاقِرَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ:«إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ اللَّهُ النَّاسَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ عُرَاةً حُفَاةً فَيُوقَفُونَ عَلَى طَرِيقِ الْمَحْشَرِ حَتَّى يَعْرَقُوا عَرَقاً شَدِيداً،وَ تَشْتَدَّ أَنْفَاسُهُمْ»وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى آخِرِهِ [٢].
قوله تعالى:
يَوْمَئِذٍ لاٰ تَنْفَعُ الشَّفٰاعَةُ إِلاّٰ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمٰنُ وَ رَضِيَ لَهُ قَوْلاً -إلى قوله تعالى- فَلاٰ يَخٰافُ ظُلْماً وَ لاٰ هَضْماً [١٠٩-١١٢] /٧٠٤٩ _١-علي بن إبراهيم،في قوله تعالى: يَعْلَمُ مٰا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ مٰا خَلْفَهُمْ وَ لاٰ يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً قال:
ما بين أيديهم:ما مضى من أخبار الأنبياء،و ما خلفهم،من أخبار القائم(عليه السلام).
٩٩-/٧٠٥٠ _٢- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ،عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى،قَالَ سَأَلَنِي أَبُو قُرَّةَ الْمُحَدِّثُ أَنْ أُدْخِلَهُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَاسْتَأْذَنْتُهُ فِي ذَلِكَ فَأَذِنَ لِي فَدَخَلَ عَلَيْهِ، فَسَأَلَهُ عَنِ الْحَلاَلِ وَ الْحَرَامِ وَ الْأَحْكَامِ حَتَّى بَلَغَ سُؤَالُهُ إِلَى التَّوْحِيدِ،فَقَالَ أَبُو قُرَّةَ:إِنَّا رُوِّينَا أَنَّ اللَّهَ قَسَمَ الرُّؤْيَةَ وَ الْكَلاَمَ بَيْنَ نَبِيَّيْنِ:فَقَسَمَ الْكَلاَمَ لِمُوسَى،وَ لِمُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)الرُّؤْيَةَ؟ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«فَمَنِ الْمُبَلِّغُ عَنِ اللَّهِ إِلَى الثَّقَلَيْنِ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ: لاٰ تُدْرِكُهُ الْأَبْصٰارُ [٣]وَ وَ لاٰ يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً وَ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ [٤]أَ لَيْسَ مُحَمَّدٌ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)؟»قَالَ:بَلَى.
قَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«كَيْفَ يَجِيءُ رَجُلٌ إِلَى الْخَلْقِ جَمِيعاً فَيُخْبِرُهُمْ أَنَّهُ جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ أَنَّهُ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ بِأَمْرِ
[١] أمالي الطوسيّ ١:٦٤.
[٢] أمالي المفيد:٨/٢٩٠.
[٣] الأنعام ٦:١٠٣.
[٤] الشورى ٤٢:١١.