البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٧٦ - الإسراء آيه ٨١
يعني مكّة. وَ اجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطٰاناً نَصِيراً قال:لقد استجاب اللّه لنبيه(صلّى اللّه عليه و آله)دعاءه،فأعطاه عليّ بن أبي طالب(عليه السلام)سلطانا ينصره على أعدائه.
قوله تعالى:
وَ قُلْ جٰاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْبٰاطِلُ إِنَّ الْبٰاطِلَ كٰانَ زَهُوقاً [٨١]
٩٩-/٦٥٢٦ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ،عَنْ أَبِي حَمْزَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ قُلْ جٰاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْبٰاطِلُ إِنَّ الْبٰاطِلَ كٰانَ زَهُوقاً ،قَالَ:«إِذَا قَامَ الْقَائِمُ أَذْهَبَ [١] دَوْلَةَ الْبَاطِلِ».
٩٩-/٦٥٢٧ _٢- شَرَفُ الدِّينِ النَّجَفِيُّ،قَالَ:ذَكَرَ الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ(رَحِمَهُ اللَّهُ) [٢]حَدِيثاً،بِإِسْنَادِهِ عَنْ رِجَالِهِ،عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حُكَيْمٍ،عَنْ أَبِي مَرْيَمَ الثَّقَفِيِّ،عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «انْطَلَقَ بِي رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)حَتَّى أَتَى بِي إِلَى الْكَعْبَةِ،فَقَالَ لِي:اِجْلِسْ؛فَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِ الْكَعْبَةِ فَصَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)عَلَى مَنْكِبِي،ثُمَّ قَالَ لِي:
انْهَضْ؛فَنَهَضْتُ،فَلَمَّا رَأَى مِنِّي ضَعْفاً قَالَ:اِجْلِسْ؛فَنَزَلَ [٣]،ثُمَّ قَالَ لِي:يَا عَلِيُّ اصْعَدْ عَلَى مَنْكِبِي؛فَصَعِدْتُ عَلَى مَنْكِبِهِ،ثُمَّ نَهَضَ بِي رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ خُيِّلَ لِي أَنْ لَوْ شِئْتُ لَنِلْتُ أُفُقَ السَّمَاءِ،فَصَعِدْتُ فَوْقَ الْكَعْبَةِ وَ تَنَحَّى رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ قَالَ لِي:أَلْقِ صَنَمَهُمُ الْأَكْبَرَ [٤]،وَ كَانَ مِنْ نُحَاسٍ مُوَتَّداً بِأَوْتَادِ حَدِيدٍ إِلَى الْأَرْضِ.فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):عَالِجْهُ؛فَعَالَجْتُهُ وَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)يَقُولُ: جٰاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْبٰاطِلُ إِنَّ الْبٰاطِلَ كٰانَ زَهُوقاً فَلَمْ أَزَلْ أُعَالِجُهُ حَتَّى اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ،فَقَالَ لِي:اِقْذِفْهُ؛فَقَذَفْتُهُ فَتَكَسَّرَ،فَنَزَلْتُ مِنْ فَوْقِ الْكَعْبَةِ، وَ انْطَلَقْتُ أَنَا وَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ خَشِينَا أَنْ يَرَانَا أَحَدٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَ غَيْرِهِمْ».
٩٩-/٦٥٢٨ _٣- ابْنُ بَابَوَيْهِ:حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْمُكَتِّبُ،قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ،قَالَ:
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ قِيلَوَيْهِ الْمُعَدِّلُ بِالرَّافِقَةِ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ كَثِيرٍ التَّمِيمِيُّ الْيَمَانِيُّ،قَالَ:سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ حَرْبٍ الْهِلاَلِيَّ أَمِيرَ الْمَدِينَةِ يَقُولُ: سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَقُلْتُ لَهُ:يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ،فِي نَفْسِي مَسْأَلَةٌ أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْهَا؟فَقَالَ:إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ بِمَسْأَلَتِكَ قَبْلَ أَنْ تَسْأَلَنِي،وَ إِنْ شِئْتَ قُلْ؟»
[١] في المصدر:ذهبت.
[٢] في المصدر زيادة:في معنى تأويله.
[٣] في المصدر زيادة:و جلس.
[٤] في المصدر زيادة:صنم قريش.