البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢٣ - الرعد آيه ١
قوله تعالى:
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ المر [١]
٩٩-/٥٤٣٤ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الزَّنْجَانِيُّ،فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ عَلَى يَدَيْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيِّ الْوَرَّاقِّ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ،قَالَ:حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ،عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ الثَّوْرِيِّ،قَالَ: قُلْتُ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ):يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ،مَا مَعْنَى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: المر ؟ قَالَ:« المر مَعْنَاهُ:أَنَا اللَّهُ الْمُحْيِي الْمُمِيتُ الرَّزَّاقُ».
٩٩-/٥٤٣٥ _٢- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ أَبِي لَبِيدٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «يَا أَبَا لَبِيدٍ،إِنَّ فِي حُرُوفِ الْقُرْآنِ لَعِلْماً جَمّاً، إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنْزَلَ الم* ذٰلِكَ الْكِتٰابُ [١]فَقَامَ مُحَمَّدٌ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)حَتَّى ظَهَرَ نُورُهُ،وَ ثَبَتَتْ كَلِمَتُهُ، وَ وُلِدَ يَوْمَ وُلِدَ وَ قَدْ مَضَى مِنَ الْأَلْفِ السَّابِعِ مِائَةُ سَنَةٍ وَ ثَلاَثُ سِنِينَ-ثُمَّ قَالَ:-وَ تِبْيَانُهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ فِي الْحُرُوفِ الْمُقَطَّعَةِ إِذَا عَدَدْتَهَا مِنْ غَيْرِ تَكْرَارٍ،وَ لَيْسَ مِنْ حُرُوفٍ مُقَطَّعَةٍ حَرْفٌ تَنْقَضِي أَيَّامُهُ إِلاَّ وَ قَائِمٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ عِنْدَ انْقِضَائِهِ-ثُمَّ قَالَ-اَلْأَلِفُ وَاحِدٌ،وَ اللاَّمُ ثَلاَثُونَ،وَ الْمِيمُ أَرْبَعُونَ،وَ الصَّادُ تِسْعُونَ [٢]،فَذَلِكَ مِائَةٌ وَ إِحْدَى وَ سِتُّونَ [٣]، ثُمَّ كَانَ بَدْءُ خُرُوجِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): الم* اَللّٰهُ [٤]فَلَمَّا بَلَغَتْ مُدَّتُهَا [٥] قَامَ قَائِمٌ مِنْ وُلْدِ الْعَبَّاسِ عِنْدَ
[١] البقرة ٢:١-٢.
[٢] في المصدر:ستّون.
[٣] في المصدر:و ثلاثون.
[٤] آل عمران ٣:١-٢.
[٥] في المصدر:مدّته.