البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٨١ - الإسراء آيه ٨٤
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتٰابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنٰا مِنْ عِبٰادِنٰا [١] .
٩٩-/٦٥٣٤ _٢- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ،رَفَعَهُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَى مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)بِهَذِهِ الْآيَةِ وَ لاٰ يَزِيدُ الظّٰالِمِينَ آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ إِلاّٰ خَسٰاراً ».
٩٩-/٦٥٣٥ _٣- مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْبَرْقِيُّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيِّ،عَنِ ابْنِ الْفُضَيْلِ،عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مٰا هُوَ شِفٰاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لاٰ يَزِيدُ الظّٰالِمِينَ آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ إِلاّٰ خَسٰاراً ».
٩٩-/٦٥٣٦ _٤- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْعَلَوِيِّ،عَنْ عِيسَى بْنِ دواد [دَاوُدَ] ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى،عَنْ أَبِيهِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،قَالَ: «نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مٰا هُوَ شِفٰاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لاٰ يَزِيدُ الظّٰالِمِينَ لِآلِ مُحَمَّدٍ إِلاّٰ خَسٰاراً ».
قوله تعالى:
قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلىٰ شٰاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدىٰ سَبِيلاً [٨٤]
٩٩-/٦٥٣٧ _٥- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْمِنْقَرِيِّ،عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ:قَالَ: «النِّيَّةُ أَفْضَلُ مِنَ الْعَمَلِ،أَلاَ وَ إِنَّ النِّيَّةَ هِيَ الْعَمَلُ،ثُمَّ قَرَأَ قَوْلَهُ عَزَّ وَ جَلَّ قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلىٰ شٰاكِلَتِهِ يَعْنِي عَلَى نِيَّتِهِ».
٩٩-/٦٥٣٨ _٦- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْمِنْقَرِيِّ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «إِنَّمَا خُلِّدَ أَهْلُ النَّارِ فِي النَّارِ لِأَنَّ نِيَّاتِهِمْ كَانَتْ فِي الدُّنْيَا أَنْ لَوْ خُلِّدُوا فِيهَا أَنْ يَعْصُوا اللَّهَ أَبَداً،وَ إِنَّمَا خُلِّدَ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ لِأَنَّ نِيَّاتِهِمْ كَانَتْ فِي الدُّنْيَا أَنْ لَوْ بَقُوا فِيهَا أَنْ يُطِيعُوا اللَّهَ أَبَداً، فَبِالنِّيَّاتِ خُلِّدَ هَؤُلاَءِ وَ هَؤُلاَءِ».ثُمَّ تَلاَ قَوْلَهُ تَعَالَى: قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلىٰ شٰاكِلَتِهِ قَالَ:«عَلَى نِيَّتِهِ».
٩٩-/٦٥٣٩ _٧- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ:
«إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُوقِفَ الْمُؤْمِنُ بَيْنَ يَدَيْهِ،فَيَكُونُ هُوَ الَّذِي يَتَوَلَّى حِسَابَهُ،فَيَعْرِضُ عَلَيْهِ عَمَلَهُ فِي صَحِيفَتِهِ،فَأَوَّلُ
[١] فاطر ٣٥:٣٢.