البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١٦ - يوسف آيه ١٠٩
٩٩-/٥٤١٨ _١٥- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ،عَنْ سُلَيْمَانَ مَوْلَى طِرْبَالٍ،عَنْ هِشَامٍ الْجَوَالِيقِيِّ،قَالَ:
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: سُبْحٰانَ اللّٰهِ مَا يُعْنَى بِهِ؟قَالَ:«تَنْزِيهُهُ».
٩٩-/٥٤١٩ _١٦- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ،قَالَ:أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمْزَةَ الشَّعْرَانِيُّ الْعَمَّارِيُّ،مِنْ وُلْدِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ(رَحِمَهُ اللَّهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْبَاقِي الْأَذَنِيُّ بِأَذَنَةَ [١]،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْمَعَانِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ،عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي الْعَيْزَارِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَجَّارٍ [٢]،عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ،قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ،فَقَالَ:يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ،مَا تَفْسِيرُ سُبْحٰانَ اللّٰهِ ؟ فَقَالَ:إِنَّ فِي هَذَا الْحَائِطِ رَجُلاً كَانَ إِذَا سُئِلَ أَنْبَأَ،وَ إِذَا سَكَتَّ ابْتَدَأَ [٣].فَدَخَلَ الرَّجُلُ فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَقَالَ:يَا أَبَا الْحَسَنِ مَا تَفْسِيرُ سُبْحٰانَ اللّٰهِ ؟قَالَ:«هُوَ تَعْظِيمُ جَلاَلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.وَ تَنْزِيهُهُ عَمَّا قَالَ فِيهِ كُلُّ مُشْرِكٍ،فَإِذَا قَالَهَا الْعَبْدُ صَلَّى عَلَيْهِ كُلُّ مَلَكٍ».
قوله تعالى:
وَ مٰا أَرْسَلْنٰا مِنْ قَبْلِكَ إِلاّٰ رِجٰالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرىٰ [١٠٩]
٩٩-/٥٤٢٠ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْمُفَسِّرُ الْمَعْرُوفُ بِأَبِي الْحَسَنِ الْجُرْجَانِيِّ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)، قَالَ:حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَيَّارٍ،عَنْ أَبَوَيْهِمَا،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ،عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ،عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى،عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ،عَنْ أَبِيهِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)-فِي حَدِيثٍ-قَالَ فِيهِ مُخَاطِباً: «أَ وَ لَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يُخْلِ الدُّنْيَا مِنْ نَبِيٍّ قَطُّ أَوْ إِمَامٍ مِنَ الْبَشَرِ؟أَ وَ لَيْسَ اللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ: وَ مٰا أَرْسَلْنٰا مِنْ قَبْلِكَ يَعْنِي إِلَى الْخَلْقِ: إِلاّٰ رِجٰالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرىٰ ؟فَأَخْبَرَ أَنَّهُ لَمْ يَبْعَثِ الْمَلاَئِكَةَ إِلَى الْأَرْضِ،فَيَكُونُوا أَئِمَّةً وَ حُكَّاماً،وَ إِنَّمَا أُرْسِلُوا إِلَى أَنْبِيَاءِ اللَّهِ».
[١] أذنة:بلد من الثّغور قرب المصّيصة-من ثغور الشام-خرج منه جماعة من أهل العلم و سكنه آخرون.«معجم البلدان ١:١٣٣».
[٢] الظاهر أنّه محمّد بن جحادة.انظر تاريخ بغداد ١٤:١١٢.
[٣] في«ط»:أنبأ.