البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٥٣ - الرعد آيه ٢٩-٢٨
تقدم عن قريب حديث في معنى هذه الآية،في قوله تعالى: اَلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللّٰهِ وَ لاٰ يَنْقُضُونَ الْمِيثٰاقَ* وَ الَّذِينَ يَصِلُونَ مٰا أَمَرَ اللّٰهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ رواية محمّد بن الفضيل،عن أبي الحسن(عليه السلام) [١].
قوله تعالى:
اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ تَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللّٰهِ -إلى قوله تعالى- طُوبىٰ لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ [٢٨-٢٩] /٥٥٦١ _١-علي بن إبراهيم،قال: اَلَّذِينَ آمَنُوا :الشيعة،و ذكر اللّه:أمير المؤمنين و الأئمة(عليهم السلام)،ثمّ قال:
أَلاٰ بِذِكْرِ اللّٰهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ* اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّٰالِحٰاتِ طُوبىٰ لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ أي حسن مرجع.
٩٩-/٥٥٦٢ _٢- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ،عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ: أَلاٰ بِذِكْرِ اللّٰهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ .
فَقَالَ:«بِمُحَمَّدٍ(عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلاَمُ)تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ،وَ هُوَ ذِكْرُ اللَّهِ وَ حِجَابُهُ».
٩٩-/٥٥٦٣ _٣- وَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّهُ قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ تَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللّٰهِ أَلاٰ بِذِكْرِ اللّٰهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ثُمَّ قَالَ لِي:«أَ تَدْرِي يَا ابْنَ أُمِّ سُلَيْمٍ،مَنْ هُمْ؟»قُلْتُ:مَنْ هُمْ،يَا رَسُولَ اللَّهِ؟قَالَ:
«نَحْنُ أَهْلَ الْبَيْتِ،وَ شِيعَتُنَا».
٩٩-/٥٥٦٤ _٤- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ،عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «طُوبَى:شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ،فِي دَارِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ شِيعَتِهِ إِلاَّ وَ فِي دَارِهِ غُصْنٌ مِنْ أَغْصَانِهَا،وَ الْوَرَقَةُ مِنْ أَوْرَاقِهَا تَسْتَظِلُّ تَحْتَهَا أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ».
وَ قَالَ:«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)يُكْثِرُ تَقْبِيلَ فَاطِمَةَ(عَلَيْهَا السَّلاَمُ)،فَأَنْكَرَتْ ذَلِكَ عَائِشَةُ،فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):يَا عَائِشَةُ،إِنِّي لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ،دَخَلْتُ الْجَنَّةَ،فَأَدْنَانِي جَبْرَئِيلُ مِنْ شَجَرَةِ طُوبَى،
[١] تقدم في الحديث(٧)من تفسير الآيات(٢٠-٢١)من سورة الرعد.