البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٠ - الحجر آيه ٤٤-٤٣
الدُّنْيَا؛فَإِذَا النِّدَاءُ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ:قَدْ أَجَبْتُ دَعْوَتَكَ،وَ شَفَّعْتُكَ فِي شِيعَتِكَ؛وَ يَشْفَعُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْ شِيعَتِي،وَ مَنْ تَوَلاَّنِي وَ نَصَرَنِي،وَ حَارَبَ مَنْ حَارَبَنِي بِفِعْلٍ أَوْ قَوْلٍ،فِي سَبْعِينَ أَلْفاً مِنْ جِيرَانِهِ وَ أَقْرِبَائِهِ.وَ بَابٌ يَدْخُلُ مِنْهُ سَائِرُ الْمُسْلِمِينَ مِمَّنْ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ،وَ لَمْ يَكُنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ [١] ذَرَّةٍ مِنْ بُغْضِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ».
٩٩-/٥٨٨٢ _٣- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)قَالَ: «يُؤْتَى بِجَهَنَّمَ لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ:بَابُهَا الْأَوَّلُ لِلظَّالِمِ وَ هُوَ زُرَيْقٌ،وَ بَابُهَا الثَّانِي لِحَبْتَرٍ،وَ الْبَابُ الثَّالِثُ لِلثَّالِثِ،وَ الرَّابِعُ لِمُعَاوِيَةَ،وَ الْبَابُ الْخَامِسُ لِعَبْدِ الْمَلِكِ، وَ الْبَابُ السَّادِسُ لِعَسْكَرِ بْنِ هُوسِرٍ،وَ الْبَابُ السَّابِعُ لِأَبِي سَلاَمَةَ،فَهُمْ أَبْوَابٌ لِمَنِ تَبِعَهُمْ».
٩٩-/٥٨٨٣ _٤- عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: سَأَلَهُ رَجُلٌ،عَنِ الْجُزْءِ وَ جُزْءِ الشَّيْءِ.
فَقَالَ:«مِنْ سَبْعَةٍ»،إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: لَهٰا سَبْعَةُ أَبْوٰابٍ لِكُلِّ بٰابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ ».
٩٩-/٥٨٨٤ _٥- عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ هَمَّامٍ الْكُوفِيِّ،قَالَ:قَالَ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي رَجُلٍ أَوْصَى بِجُزْءٍ مِنْ مَالِهِ.فَقَالَ:
«جُزْءٌ مِنْ سَبْعَةٍ،إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ: لَهٰا سَبْعَةُ أَبْوٰابٍ لِكُلِّ بٰابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ ».
/٥٨٨٥ _٦-علي بن إبراهيم،في معنى الآية قال:يدخل في كل باب أهل مذهب [٢]،و للجنة ثمانية أبواب.
٩٩-/٥٨٨٦ _٧- ثُمَّ قَالَ:وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ «فَوُقُوفُهُمْ عَلَى الصِّرَاطِ».
وَ أَمَّا: لَهٰا سَبْعَةُ أَبْوٰابٍ لِكُلِّ بٰابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ فَبَلَغَنِي-وَ اللَّهُ أَعْلَمُ-أَنَّ اللَّهَ جَعَلَهَا سَبْعَ دَرَجَاتٍ، أَعْلاَهَا الْجَحِيمُ،يَقُومُ أَهْلُهَا عَلَى الصَّفَا مِنْهَا،تَغْلِي أَدْمِغَتُهُمْ فِيهَا كَغَلْيِ الْقُدُورِ بِمَا فِيهَا.
وَ الثَّانِيَةُ:لَظَى: نَزّٰاعَةً لِلشَّوىٰ* تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَ تَوَلّٰى* وَ جَمَعَ فَأَوْعىٰ [٣].
وَ الثَّالِثَةُ:سَقَرَ لاٰ تُبْقِي وَ لاٰ تَذَرُ* لَوّٰاحَةٌ لِلْبَشَرِ* عَلَيْهٰا تِسْعَةَ عَشَرَ [٤].
وَ الرَّابِعَةُ:اَلْحُطَمَةُ تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ* كَأَنَّهُ جِمٰالَتٌ صُفْرٌ [٥]تَذَرُ كُلَّ مَنْ صَارَ إِلَيْهَا مِثْلَ الْكُحْلِ،فَلاَ تَمُوتُ الرُّوحُ،كُلَّمَا صَارُوا مِثْلَ الْكُحْلِ عَادُوا.
[١] في المصدر:مقدار.
[٢] في المصدر:ملّة.
[٣] المعارج ٧٠:١٦-١٨.
[٤] المدّثّر ٧٤:٢٨-٣٠.
[٥] المرسلات ٧٧:٣٢ و ٣٣.