البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٨ - الحجر آيه ٤٢-٤١
مَا تَسْمَعُ اللَّهَ يَقُولُ:هَذَا صِرَاطُ عَلِيٍّ مُسْتَقِيمٌ».
٩٩-/٥٨٧٤ _٤- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ،عَنْ أَخِيهِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،عَنْ قَوْلِهِ:
هٰذٰا صِرٰاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ ،قَالَ:«هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
٩٩-/٥٨٧٥ _٥- عَنْ جَابِرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: قُلْتُ:أَ رَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ: إِنَّ عِبٰادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطٰانٌ مَا تَفْسِيرُ هَذَا؟قَالَ:«قَالَ اللَّهُ:إِنَّكَ لاَ تَمْلِكُ أَنْ تُدْخِلَهُمْ جَنَّةً وَ لاَ نَاراً».
٩٩-/٥٨٧٦ _٦- عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِ اللَّهِ: إِنَّ عِبٰادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطٰانٌ ،قَالَ:«لَيْسَ عَلَى هَذِهِ الْعِصَابَةِ خَاصَّةً سُلْطَانٌ».
قَالَ:قُلْتُ وَ كَيْفَ-جُعِلْتُ فِدَاكَ-وَ فِيهِمْ مَا فِيهِمْ؟قَالَ:«لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ،إِنَّمَا قَوْلُهُ: لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطٰانٌ أَنْ يُحَبِّبَ إِلَيْهِمُ الْكُفْرَ وَ يُبَغِّضَ إِلَيْهِمُ الْإِيمَانَ».
٩٩-/٥٨٧٧ _٧- عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،قَالَ:سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)وَ هُوَ يَقُولُ: «نَحْنُ أَهْلُ بَيْتِ الرَّحْمَةِ وَ بَيْتِ النِّعْمَةِ وَ بَيْتِ الْبَرَكَةِ،وَ نَحْنُ فِي الْأَرْضِ بُنْيَانٌ،وَ شِيعَتُنَا عُرَى الْإِسْلاَمِ،وَ مَا كَانَتْ دَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)إِلاَّ لَنَا وَ لِشِيعَتِنَا،وَ لَقَدِ اسْتَثْنَى اللَّهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ عَلَى إِبْلِيسَ،فَقَالَ: إِنَّ عِبٰادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطٰانٌ ».
٩٩-/٥٨٧٨ _٨- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ،عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو بَصِيرٍ وَ قَدْ حَفَزَهُ [١] النَّفَسُ،فَلَمَّا أَخَذَ مَجْلِسَهُ،قَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«يَا أَبَا مُحَمَّدٍ،مَا هَذَا النَّفَسُ الْعَالِي؟»وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ:قَالَ:«يَا أَبَا مُحَمَّدٍ،لَقَدْ ذَكَرَكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ،فَقَالَ: إِنَّ عِبٰادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطٰانٌ وَ اللَّهِ،مَا أَرَادَ بِهَذَا إِلاَّ الْأَئِمَّةَ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ) وَ شِيعَتَهُمْ».
وَ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ ابْنُ بَابَوَيْهِ فِي(فَضَائِلِ الشِّيعَةِ» [٢].
٩٩-/٥٨٧٩ _٩- ابْنُ بَابَوَيْهِ:عَنْ أَبِيهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ،عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا،رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّ عِبٰادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطٰانٌ قَالَ:«لَيْسَ لَهُ عَلَى هَذِهِ الْعِصَابَةِ خَاصَّةً سُلْطَانٌ».
[١] الحفز:الحث و الإعجال.«لسان العرب-حفز-٥:٣٣٧».
[٢] فضائل الشيعة:١٨/٦٢.