البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١٤ - يوسف آيه ١٠٨
الْأَحْوَلِ،عَنْ سَلاَّمِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: قُلْ هٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللّٰهِ عَلىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي ،قَالَ:«ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَوْصِيَاءُ مِنْ بَعْدِهِمَا(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)».
٩٩-/٥٤٠٥ _٢- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،قَالَ:قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَسَّانَ لِأَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): يَا سَيِّدِي،إِنَّ النَّاسَ يُنْكِرُونَ عَلَيْكَ حَدَاثَةَ سِنِّكَ.
فَقَالَ:«وَ مَا يُنْكِرُونَ مِنْ ذَلِكَ [١]؟لَقَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِنَبِيِّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): قُلْ هٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللّٰهِ عَلىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي فَوَ اللَّهِ مَا تَبِعَهُ إِلاَّ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ لَهُ تِسْعُ سِنِينَ،وَ أَنَا ابْنُ تِسْعِ سِنِينَ».
٩٩-/٥٤٠٦ _٣- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ،عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ بُرَيْدٍ،عَنْ أَبِي عَمْرٍو الزُّبَيْرِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: قُلْ هٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللّٰهِ عَلىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي .
قَالَ:«يَعْنِي عَلِيّاً(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)أَوَّلُ مَنْ اتَّبَعَهُ عَلَى الْإِيمَانِ بِهِ وَ التَّصْدِيقِ لَهُ بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ،مِنَ الْأُمَّةِ الَّتِي بُعِثَ فِيهَا وَ مِنْهَا وَ إِلَيْهَا قَبْلَ الْخَلْقِ،مِمَّنْ لَمْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ قَطُّ،وَ لَمْ يَلْبِسْ إِيمَانَهُ بِظُلْمٍ وَ هُوَ الشِّرْكُ».
٩٩-/٥٤٠٧ _٤- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):يَا سَيِّدِي،إِنَّ النَّاسَ يُنْكِرُونَ عَلَيْكَ حَدَاثَةَ سِنِّكَ.
قَالَ:«وَ مَا يُنْكِرُونَ عَلَيَّ مِنْ ذَلِكَ؟فَوَ اللَّهِ لَقَدْ قَالَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): قُلْ هٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللّٰهِ عَلىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي فَمَا اتَّبَعَهُ غَيْرُ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ كَانَ ابْنَ تِسْعِ سِنِينَ-قَالَ-وَ أَنَا ابْنُ تِسْعِ سِنِينَ».
٩٩-/٥٤٠٨ _٥- وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ:عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ: قُلْ هٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللّٰهِ عَلىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي ،فَقَالَ:«يَعْنِي نَفْسَهُ،وَ مَنِ اتَّبَعَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) [٢]».
٩٩-/٥٤٠٩ _٦- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِّ،قَالَ:قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): قُلْ هٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللّٰهِ عَلىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي .
قَالَ:فَقَالَ:«عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)خَاصَّةً»وَ إِلاَّ فَلاَ أَصَابَتْنِي شَفَاعَةُ مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ).
٩٩-/٥٤١٠ _٧- عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّانِي(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: قُلْتُ:جُعِلْتُ فِدَاكَ،إِنَّهُمْ يَقُولُونَ فِي
[١] في المصدر زيادة:قوله اللّه عزّ و جلّ.
[٢] في المصدر زيادة:و آل محمّد(عليهم السلام)