البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٣٠ - الإسراء آيه ٣٥-٣٤
أَغْمَدَ [١] أَرْبَعِينَ أَلْفَ سَيْفٍ حِينَ أُصِيبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ أَسْلَمَهَا إِلَى مُعَاوِيَةَ،وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ سَبْعِينَ أَلْفَ سَيْفِ قَاتِلِهِ،لَوْ خَطَرَ عَلَيْهِمْ خَطَرٌ مَا خَرَجُوا مِنْهَا حَتَّى يَمُوتُوا جَمِيعاً،وَ خَرَجَ الْحُسَيْنُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فَعَرَضَ نَفْسَهُ عَلَى اللَّهِ فِي سَبْعِينَ رَجُلاً،مَنْ أَحَقُّ بِدَمِهِ مِنَّا؟نَحْنُ-وَ اللَّهِ-أَصْحَابُ الْأَمْرِ،وَ فِينَا الْقَائِمُ،وَ مِنَّا السَّفَّاحُ وَ الْمَنْصُورُ،وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ: وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنٰا لِوَلِيِّهِ سُلْطٰاناً نَحْنُ أَوْلِيَاءُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،وَ عَلَى دِينِهِ».
٩٩-/٦٣٦٢ _١٥- شَرَفُ الدِّينِ النَّجَفِيُّ،قَالَ:رَوَى بَعْضُ الثِّقَاتِ،بِإِسْنَادِهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنٰا لِوَلِيِّهِ سُلْطٰاناً فَلاٰ يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كٰانَ مَنْصُوراً .
قَالَ:«نَزَلَتْ فِي الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،لَوْ قَتَلَ وَلِيُّهُ أَهْلَ الْأَرْضِ[بِهِ]مَا كَانَ مُسْرِفاً،وَ وَلِيُّهُ الْقَائِمُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
قوله تعالى:
وَ لاٰ تَقْرَبُوا مٰالَ الْيَتِيمِ إِلاّٰ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتّٰى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَ أَوْفُوا بِالْعَهْدِ -إلى قوله تعالى- وَ أَوْفُوا الْكَيْلَ إِذٰا كِلْتُمْ وَ زِنُوا بِالْقِسْطٰاسِ الْمُسْتَقِيمِ [٣٤-٣٥]
٩٩-/٦٣٦٣ _١- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «أَنَّ نَجْدَةَ الْحَرُورِيَّ كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنْ أَشْيَاءَ:عَنِ الْيَتِيمِ،مَتَى [٢] يَنْقَطِعُ يُتْمُهُ؟فَكَتَبَ إِلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ:أَمَّا الْيَتِيمُ،فَانْقِطَاعُ يُتْمِهِ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ،وَ هُوَ الاِحْتِلاَمُ».
٩٩-/٦٣٦٤ _٢- وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْهُ قَالَ: «سُئِلَ أَبِي وَ أَنَا حَاضِرٌ عَنِ الْيَتِيمِ،مَتَى يَجُوزُ أَمْرُهُ؟فَقَالَ:حِينَ يَبْلُغُ أَشُدَّهُ.
قُلْتُ:وَ مَا أَشُدُّهُ؟قَالَ:اَلاِحْتِلاَمُ.
قُلْتُ:قَدْ يَكُونُ الْغُلاَمُ ابْنَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً لاَ يَحْتَلِمُ،أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ؟قَالَ:إِذَا بَلَغَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ سَنَةً كُتِبَ لَهُ الْحَسَنُ وَ كُتِبَ عَلَيْهِ السَّيِّءُ،وَ جَازَ أَمْرُهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً».
[١] في«س»و«ط»:عمل.
[٢] في«س»و«ط»:حتّى.