البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٨٧ - طه آيه ١٣١-١٢٨
٩٩-/٧٠٧٤ _١١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ،عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «مَنْ مَاتَ وَ هُوَ صَحِيحٌ مُوسِرٌ، وَ لَمْ يَحُجَّ،فَهُوَ مِمَّنْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ أَعْمىٰ ».
قَالَ:«قُلْتُ:سُبْحَانَ اللَّهِ،أَعْمَى!قَالَ:«نَعَمْ،إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَعْمَاهُ عَنْ طَرِيقِ الْحَقِّ».
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ فِي(التَّهْذِيبِ):بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ [١]،وَ سَاقَ الْحَدِيثَ بِالسَّنَدِ وَ الْمَتْنِ إِلاَّ أَنَّ فِي آخِرِ الْحَدِيثِ:«أَعْمَاهُ اللَّهُ عَنْ طَرِيقِ الْجَنَّةِ [٢]».
٩٩-/٧٠٧٥ _١٢- الشَّيْخُ فِي(التَّهْذِيبِ):بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ،عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ،قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ رَجُلٍ لَهُ مَالٌ وَ لَمْ يَحُجَّ قَطُّ.قَالَ:«هُوَ مِمَّنْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ أَعْمىٰ ».
قَالَ:قُلْتُ:سُبْحَانَ اللَّهِ،أَعْمَى!قَالَ:«أَعْمَاهُ اللَّهُ عَنْ طَرِيقِ الْحَقِّ [٣]».
٩٩-/٧٠٧٦ _١٣- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،وَ فَضَالَةَ،عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ لَمْ يَحُجَّ قَطُّ وَ لَهُ مَالٌ.قَالَ:«هُوَ-وَ اللَّهِ-مِمَّنْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ أَعْمىٰ ».
قُلْتُ:سُبْحَانَ اللَّهِ،أَعْمَى!قَالَ:«أَعْمَاهُ اللَّهُ عَنْ طَرِيقِ الْجَنَّةِ».
قوله تعالى:
أَ فَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنٰا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسٰاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَآيٰاتٍ لِأُولِي النُّهىٰ* وَ لَوْ لاٰ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكٰانَ لِزٰاماً وَ أَجَلٌ مُسَمًّى -إلى قوله تعالى- وَ رِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَ أَبْقىٰ [١٢٨-١٣١] /٧٠٧٧ _١-علي بن إبراهيم،في قوله تعالى أَ فَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ :أي يبين لهم.
[١] التهذيب ٥:٥١/١٨.
[٢] الذي في آخر حديث التهذيب هو عين ما في رواية الكافي،و لعلّ الاختلاف كان في نسخته رحمه اللّه.
[٣] في المصدر:الجنّة.