البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٤٥ - فضلها
سورة طه
فضلها
٩٩-/٦٩٥٩ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ الْمُتَقَدِّمِ فِي سُورَةِ الْكَهْفِ،عَنِ الْحَسَنِ،عَنْ صَبَّاحٍ الْحَذَّاءِ،عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «لاَ تَدَعُوا قِرَاءَةَ سُورَةِ طه،فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّهَا وَ يُحِبُّ مَنْ يَقْرَأُهَا،وَ مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ،وَ لَمْ يُحَاسِبْهُ بِمَا عَمِلَ فِي الْإِسْلاَمِ،وَ أُعْطِيَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْأَجْرِ حَتَّى يَرْضَى»
٩٩-/٦٩٦٠ _٢- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أُعْطِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِثْلَ ثَوَابِ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ جَعَلَهَا فِي خِرْقَةِ حَرِيرٍ خَضْرَاءَ،وَ قَصَدَ إِلَى قَوْمٍ يُرِيدُ التَّزْوِيجَ،لَمْ يُرَدَّ وَ قُضِيَتْ حَاجَتُهُ،وَ إِنْ مَشَى بَيْنَ عَسْكَرَيْنِ يَقْتَتِلاَنِ افْتَرَقُوا وَ لَمْ يُقَاتِلْ أَحَدٌ مِنْهُمْ الْآخَرَ،وَ إِنْ دَخَلَ عَلَى سُلْطَانٍ كَفَاهُ اللَّهُ شَرَّهُ،وَ قَضَى لَهُ جَمِيعَ حَوَائِجِهِ،وَ كَانَ عِنْدَهُ جَلِيلَ الْقَدْرِ» [١].
٩٩-/٦٩٦١ _٣- وَ عَنِ الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَنْ كَتَبَهَا وَ جَعَلَهَا فِي خِرْقَةِ حَرِيرٍ خَضْرَاءَ،وَ رَاحَ إِلَى قَوْمٍ يُرِيدُ التَّزْوِيجَ مِنْهُمْ،تَمَّ لَهُ ذَلِكَ وَ وَقَعَ،وَ إِنْ قَصَدَ فِي إِصْلاَحِ قَوْمٍ تَمَّ لَهُ ذَلِكَ،وَ لَمْ يُخَالِفْهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ،وَ إِنْ مَشَى بَيْنَ عَسْكَرَيْنِ افْتَرَقَا وَ لَمْ يُقَاتِلْ بَعْضُهُمْ بَعْضاً،وَ إِذَا شَرِبَ مَاءَهَا الْمَظْلُومُ مِنَ السُّلْطَانِ،وَ دَخَلَ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ مِنْ أَيِّ السَّلاَطِينِ،زَالَ عَنْهُ ظُلْمُهُ بِقُدْرَةِ اللَّهِ تَعَالَى،وَ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ مَسْرُوراً،وَ إِذَا اغْتَسَلَتْ بِمَائِهَا مَنْ لاَ طَالِبَ لِعُرْسِهَا خُطِبَتْ،وَ سَهُلَ عُرْسُهَا بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى».
[١] في نسخة من«ط»:و إذا اغتسلت بمائها أنثى طالت عزوبتها،تزوّجت سريعا،و سهل اللّه تعالى عليها ذلك.