البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣٠ - هود آيه ١٠١-٨٤
تعالى- وَ مٰا زٰادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ [٨٤-١٠١] /٥١٦٢ _١-علي بن إبراهيم،قال:بعث اللّه شعيبا إلى مدين،و هي قرية على طريق الشام،فلم يؤمنوا به، و حكى اللّه قولهم،قال: يٰا شُعَيْبُ أَ صَلاٰتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مٰا يَعْبُدُ آبٰاؤُنٰا إلى قوله: اَلْحَلِيمُ الرَّشِيدُ .
قال:قالوا:إنك لأنت السفيه الجاهل.فكنى اللّه عزّ و جلّ قولهم فقال: إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ و إنّما أهلكهم اللّه بنقص المكيال و الميزان،قال: يٰا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَ رَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً وَ مٰا أُرِيدُ أَنْ أُخٰالِفَكُمْ إِلىٰ مٰا أَنْهٰاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الْإِصْلاٰحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَ مٰا تَوْفِيقِي إِلاّٰ بِاللّٰهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ .
ثم قال عليّ بن إبراهيم:ثم ذكرهم و خوفهم بما نزل بالأمم الماضية،فقال: يٰا قَوْمِ لاٰ يَجْرِمَنَّكُمْ شِقٰاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مٰا أَصٰابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صٰالِحٍ وَ مٰا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ ، قٰالُوا يٰا شُعَيْبُ مٰا نَفْقَهُ كَثِيراً مِمّٰا تَقُولُ وَ إِنّٰا لَنَرٰاكَ فِينٰا ضَعِيفاً و كان قد ضعف بصره وَ لَوْ لاٰ رَهْطُكَ لَرَجَمْنٰاكَ وَ مٰا أَنْتَ عَلَيْنٰا بِعَزِيزٍ إلى قوله: إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ .أي انتظروا.فبعث اللّه عليهم صيحة فماتوا،و هو قوله: وَ لَمّٰا جٰاءَ أَمْرُنٰا نَجَّيْنٰا شُعَيْباً وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنّٰا وَ أَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيٰارِهِمْ جٰاثِمِينَ* كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهٰا أَلاٰ بُعْداً لِمَدْيَنَ كَمٰا بَعِدَتْ ثَمُودُ .
٩٩-/٥١٦٣ _٢- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِ اللَّهِ: إِنِّي أَرٰاكُمْ بِخَيْرٍ .
قَالَ:«كَانَ سِعْرُهُمْ رَخِيصاً».
٩٩-/٥١٦٤ _٣- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ،عَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ انْتِظَارِ الْفَرَجِ.
فَقَالَ:«أَ وَ لَيْسَ تَعْلَمُ أَنَّ انْتِظَارَ الْفَرَجِ مِنَ الْفَرَجِ؟-ثُمَّ قَالَ-إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ: وَ ارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ ».
٩٩-/٥١٦٥ _٤- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا الْمُظَفَّرُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الْعَلَوِيُّ السَّمَرْقَنْدِيُّ(رَحِمَهُ اللَّهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ خَلَفُ بْنُ حَمَّادٍ الْكَشِّيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ،قَالَ:حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ،قَالَ:قَالَ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَا أَحْسَنَ الصَّبْرَ وَ انْتِظَارَ الْفَرَجِ،أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ ارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ وَ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ [١]فَعَلَيْكُمْ
[١] الأعراف ٧:٧١،يونس ١٠:١٠٢.