البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٤٤ - الرعد آيه ١٩
حَسَنَةً،وَ لاَ يَغْفِرَ لَهُمْ سَيِّئَةً».
/٥٥١٦ _١-علي بن إبراهيم،في قوله: وَ بِئْسَ الْمِهٰادُ قال:يمتهدون [١] في النار.
قوله تعالى:
أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمٰا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمىٰ إِنَّمٰا يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبٰابِ [١٩]
٩٩-/٥٥١٧ _٢- ابْنُ شَهْرَ آشُوبٍ:عَنْ أَبِي الْوَرْدِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمٰا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ .قَالَ:«عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
/٥٥١٨ _٣-عن محمّد بن مروان،عن السدي،عن الكلبي،عن أبي صالح،عن ابن عبّاس،في قوله تعالى:
أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمٰا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ ،
قَالَ:عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) كَمَنْ هُوَ أَعْمىٰ قَالَ:اَلْأَوَّلُ.
٩٩-/٥٥١٩ _٤- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْأَشْعَرِيِّ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ،عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ-قَالَ: «يَا هِشَامُ،ثُمَّ ذَكَرَ أُولِي الْأَلْبَابِ بِأَحْسَنِ الذِّكْرِ، وَ حَلاَّهُمْ بِأَحْسَنِ التَّحْلِيَةِ [٢]،وَ قَالَ: أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمٰا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمىٰ إِنَّمٰا يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبٰابِ .
٩٩-/٥٥٢٠ _٥- وَ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ): «إِذَا طَلَبْتُمُ الْحَوَائِجَ فَاطْلُبُوهَا مِنْ أَهْلِهَا،قِيلَ:يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، وَ مَنْ أَهْلُهَا؟قَالَ:«الَّذِينَ قَصَّ [٣] اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَ ذَكَرَهُمْ،فَقَالَ: إِنَّمٰا يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبٰابِ -قَالَ-هُمْ أُولُو الْعُقُولِ».
٩٩-/٥٥٢١ _٦- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ،قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فَأَذِنَ لِي،وَ لَيْسَ هُوَ فِي مَجْلِسِهِ،فَخَرَجَ عَلَيْنَا مِنْ جَانِبِ الْبَيْتِ مِنْ عِنْدِ نِسَائِهِ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ جِلْبَابٌ،فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْنَا،قَالَ:«أُحِبُّ لِقَاءَكُمْ»ثُمَّ
[١] في«س»:يتمهّدون،و في المصدر:يمهدون.و المهاد:الفراض،و مهد لنفسه:كسب و عمل،و مهد لنفسه خيرا و امتهده:هيّأه و توطأه«لسان العرب-مهد-٣:٤١٠»و التمهّد:التمكّن«الصحاح-مهد-٣:٥٤١».
[٢] في المصدر:الحلية.
[٣] في«ط»:خصّ.