البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٥١ - فضلها
سورة الحجّ
فضلها
٩٩-/٧٢٢٥ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْحَجِّ فِي كُلِّ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ لَمْ تَخْرُجْ سَنَتُهُ [١] حَتَّى يَخْرُجَ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ،وَ إِنْ مَاتَ فِي سَفَرِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ».
قُلْتُ:فَإِنْ كَانَ مُخَالِفاً؟قَالَ:يُخَفَّفُ عَنْهُ بَعْضُ مَا هُوَ فِيهِ».
٩٩-/٧٢٢٦ _٢- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أُعْطِيَ مِنَ الْحَسَنَاتِ بِعَدَدِ مَنْ حَجَّ وَ اعْتَمَرَ،فِيمَا مَضَى وَ فِيمَا بَقِيَ،وَ مَنْ كَتَبَهَا فِي رَقِّ ظَبْيٍ وَ جَعَلَهَا فِي مَرْكَبٍ،جَاءَتْ لَهُ الرِّيحُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ وَ نَاحِيَةٍ،وَ أُصِيبَ ذَلِكَ الْمَرْكَبُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ،وَ أُحِيطَ بِهِ وَ بِمَنْ فِيهِ،وَ كَانَ هَلاَكُهُمْ وَ بَوَارُهُمْ،وَ لَمْ يَنْجُ مِنْهُمْ أَحَدٌ،وَ لاَ يَحِلُّ أَنْ يُكْتَبَ إِلاَّ فِي الظَّالِمِينَ قاطعين [قَاطِعِي] السَّبِيلِ مُحَارِبِينَ».
٩٩-/٧٢٢٧ _٣- وَ عَنِ الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَنْ كَتَبَهَا فِي رَقِّ غَزَالٍ وَ جَعَلَهَا فِي صَحْنِ مَرْكَبٍ،جَاءَتْ إِلَيْهِ الرِّيحُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ،وَ اجْتَثَّتِ [٢] الْمَرْكَبَ،وَ لَمْ يَسْلَمْ،وَ إِذَا كُتِبَتْ ثُمَّ مُحِيَتْ وَ رُشَّتْ فِي مَوْضِعِ سُلْطَانٍ جَائِرٍ،زَالَ مُلْكُهُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى».
[١] في«ج،ط»:سنة.
[٢] في المصدر:و أصيب.