البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٣٠ - الأنبياء آيه ٧٩-٧٨
أَكْرَمَهُمُ اللَّهُ بِهِ فَقَالَ: فِعْلَ الْخَيْرٰاتِ ».
قوله تعالى:
وَ لُوطاً آتَيْنٰاهُ حُكْماً وَ عِلْماً وَ نَجَّيْنٰاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كٰانَتْ تَعْمَلُ الْخَبٰائِثَ [٧٤] /٧١٧٢ _١-علي بن إبراهيم،قال:كانوا ينكحون الرجال.
تقدمت أخبار قوم لوط في سورة هود،و الحجر [١]،و ستأتي-إن شاء اللّه تعالى-أخبار في ذلك في سورة الصافّات،و غير ذلك [٢].
قوله تعالى:
وَ دٰاوُدَ وَ سُلَيْمٰانَ إِذْ يَحْكُمٰانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَ كُنّٰا لِحُكْمِهِمْ شٰاهِدِينَ* فَفَهَّمْنٰاهٰا سُلَيْمٰانَ وَ كُلاًّ آتَيْنٰا حُكْماً وَ عِلْماً [٧٨-٧٩]
٩٩-/٧١٧٣ _٢- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا،عَنِ الْمُعَلَّى أَبِي عُثْمَانَ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ دٰاوُدَ وَ سُلَيْمٰانَ إِذْ يَحْكُمٰانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ .
فَقَالَ:«لاَ يَكُونُ النَّفْشُ إِلاَّ بِاللَّيْلِ،إِنَّ عَلَى صَاحِبِ الْحَرْثِ أَنْ يَحْفَظَهُ بِالنَّهَارِ،وَ لَيْسَ عَلَى صَاحِبِ الْمَاشِيَةِ حِفْظُهَا بِالنَّهَارِ،وَ إِنَّمَا رَعْيُهَا بِالنَّهَارِ وَ أَرْزَاقُهَا،فَمَا أَفْسَدَتْ فَلَيْسَ عَلَيْهَا،وَ عَلَى صَاحِبِ الْمَاشِيَةِ حِفْظُ الْمَاشِيَةِ بِاللَّيْلِ عَنْ حَرْثِ النَّاسِ،فَمَا أَفْسَدَتْ بِاللَّيْلِ فَقَدْ ضَمِنُوا،وَ هُوَ النَّفْشُ،وَ إِنَّ دَاوُدَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)حَكَمَ لِلَّذِي أَصَابَ [٣] زَرْعَهُ
[١] تقدم في تفسير الآيات(٦٩-٨٣)من سورة هود،و في تفسير الآيات(٤٨-٧٢)من سورة الحجر.
[٢] يأتي في الحديث(١)من تفسير الآيتين(١٣٧،١٣٨)من سورة الصافّات،و في تفسير الآيات(٢٧-٣٥)من سورة العنكبوت،و في تفسير الآيات(٢٤-٤٧)من سورة الذاريات.
[٣] كذا،و الظاهر:أصيب.