البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١٩ - النحل آيه ٣٧-٣٠
مِصْرَ حِينَ وَلاَّهُ مِصْرَ-فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ-قَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «يَا عِبَادَ اللَّهِ،إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنَ الْمَغْفِرَةِ وَ الرَّحْمَةِ حِينَ يَعْمَلُ[لِلَّهِ]بِطَاعَتِهِ وَ يَنْصَحُهُ فِي تَوْبَتِهِ،عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ فَإِنَّهَا تَجْمَعُ الْخَيْرَ،وَ لاَ خَيْرَ غَيْرُهَا،وَ يُدْرَكُ بِهَا مِنَ الْخَيْرِ مَا لاَ يُدْرَكُ بِغَيْرِهَا مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَ خَيْرِ الْآخِرَةِ،قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ قِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مٰا ذٰا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قٰالُوا خَيْراً لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هٰذِهِ الدُّنْيٰا حَسَنَةٌ وَ لَدٰارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَ لَنِعْمَ دٰارُ الْمُتَّقِينَ ».
٩٩-/٦٠١٥ _٢- الْعَيَّاشِيُّ:عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ: وَ لَنِعْمَ دٰارُ الْمُتَّقِينَ .
قَالَ:«الدُّنْيَا».
/٦٠١٦ _٣-و قال عليّ بن إبراهيم:ثم ذكر المؤمنين فقال: اَلَّذِينَ تَتَوَفّٰاهُمُ الْمَلاٰئِكَةُ طَيِّبِينَ قوله:
طَيِّبِينَ قال:هم المؤمنون الذين طابت مواليدهم في الدنيا. ثم قال:قوله: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاّٰ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلاٰئِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ [من العذاب و الموت،و خروج القائم(عليه السلام) كَذٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ مٰا ظَلَمَهُمُ اللّٰهُ وَ لٰكِنْ كٰانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ، و قوله: فَأَصٰابَهُمْ سَيِّئٰاتُ مٰا عَمِلُوا وَ حٰاقَ بِهِمْ مٰا كٰانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ]من العذاب في الرجعة.
ثم قال:قوله: وَ قٰالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شٰاءَ اللّٰهُ مٰا عَبَدْنٰا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَ لاٰ آبٰاؤُنٰا وَ لاٰ حَرَّمْنٰا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ كَذٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلاَّ الْبَلاٰغُ الْمُبِينُ [فإنه محكم]ثم قال:قوله:
وَ لَقَدْ بَعَثْنٰا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللّٰهَ وَ اجْتَنِبُوا الطّٰاغُوتَ يعني الأصنامَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللّٰهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلاٰلَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كٰانَ عٰاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ أي انظروا في أخبار من هلك من قبل.
٩٩-/٦٠١٧ _٤- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «كُلُّ رَايَةٍ تُرْفَعُ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ، فَصَاحِبُهَا طَاغُوتٌ يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ».
٩٩-/٦٠١٨ _٥- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ خَطَّابِ بْنِ مَسْلَمَةَ،قَالَ:قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً قَطُّ إِلاَّ بِوَلاَيَتِنَا وَ الْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِنَا،وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ: وَ لَقَدْ بَعَثْنٰا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللّٰهَ وَ اجْتَنِبُوا الطّٰاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللّٰهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلاٰلَةُ بِتَكْذِيبِهِمْ آلَ مُحَمَّدٍ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ)،ثُمَّ قَالَ:
فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كٰانَ عٰاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ».
/٦٠١٩ _٦-و قال عليّ بن إبراهيم:و قوله: إِنْ تَحْرِصْ عَلىٰ هُدٰاهُمْ مخاطبة للنبي(صلّى اللّه عليه و آله)