البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧١٧ - مريم آيه ٥٢
فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«فَدَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)بَالِغَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ الْمُذْنِبِينَ مِنْ شِيعَتِنَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ».
٩٩-/٦٨٩١ _٤- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ،عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً طَلَبَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَاجَةً فَأَلَحَّ فِي الدُّعَاءِ،اسْتُجِيبَ لَهُ أَوْ لَمْ يُسْتَجَبْ»وَ تَلاَ هَذِهِ الْآيَةَ: وَ أَدْعُوا رَبِّي عَسىٰ أَلاّٰ أَكُونَ بِدُعٰاءِ رَبِّي شَقِيًّا .
٩٩-/٦٨٩٢ _٥- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: قَوْلُهُ تَعَالَى فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ يَعْنِي إِبْرَاهِيمَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) وَ مٰا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللّٰهِ وَهَبْنٰا لَهُ إِسْحٰاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ كُلاًّ جَعَلْنٰا نَبِيًّا* وَ وَهَبْنٰا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنٰا يَعْنِي لِإِبْرَاهِيمَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ،مِنْ رَحِمْتَنَا:رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ جَعَلْنٰا لَهُمْ لِسٰانَ صِدْقٍ عَلِيًّا يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ).
قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:حَدَّثَنِي بِذَلِكَ أَبِي،عَنِ الْإِمَامِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ).
٩٩-/٦٨٩٣ _٦- مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّيَّارِيُّ،عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):إِنَّ قَوْماً طَالَبُونِي بِاسْمِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ،فَقُلْتُ لَهُمْ:مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ جَعَلْنٰا لَهُمْ لِسٰانَ صِدْقٍ عَلِيًّا .فَقَالَ:«صَدَقْتَ،هُوَ هَكَذَا».
٩٩-/٦٨٩٤ _٧- ابْنُ شَهْرَ آشُوبٍ:عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنِ الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فِي خَبَرٍ: «أَنَّ إِبْرَاهِيمَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)كَانَ قَدْ دَعَا اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ لَهُ لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ،فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَهَبْنٰا لَهُ إِسْحٰاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ كُلاًّ جَعَلْنٰا نَبِيًّا* وَ وَهَبْنٰا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنٰا وَ جَعَلْنٰا لَهُمْ لِسٰانَ صِدْقٍ عَلِيًّا يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
قوله تعالى:
وَ نٰادَيْنٰاهُ مِنْ جٰانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَ قَرَّبْنٰاهُ نَجِيًّا [٥٢]
٩٩-/٦٨٩٥ _١- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ،عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «جَاءَ إِبْلِيسُ(لَعَنَهُ اللَّهُ)إِلَى مُوسَى(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ هُوَ يُنَاجِي رَبَّهُ،فَقَالَ لَهُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ:وَيْلَكَ،مَا تَرْجُو مِنْهُ،وَ هُوَ عَلَى هَذِهِ الْحَالَةِ،يُنَاجِي رَبَّهُ؟فَقَالَ:أَرْجُو مِنْهُ مَا رَجَوْتُ مِنْ أَبِيهِ آدَمَ وَ هُوَ فِي الْجَنَّةِ.