البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٩٩ - فضلها
سورة الأنبياء
فضلها
٩٩-/٧٠٩٥ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ الْمُتَقَدِّمِ فِي سُورَةِ الْكَهْفِ،عَنِ الْحَسَنِ،عَنْ يَحْيَى بْنِ مُسَاوِرٍ،عَنْ فُضَيْلٍ الرَّسَّانِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْأَنْبِيَاءِ حُبّاً لَهَا كَانَ كَمَنْ [١] رَافَقَ النَّبِيِّينَ أَجْمَعِينَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ،وَ كَانَ مَهِيباً فِي أَعْيُنِ النَّاسِ حَيَاةَ الدُّنْيَا».
٩٩-/٧٠٩٦ _٢- وَ مِنْ خَوَاصِّ الْقُرْآنِ:رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ حَاسَبَهُ اللَّهُ حِسَاباً يَسِيراً،وَ صَافَحَهُ وَ سَلَّمَ عَلَيْهِ كُلُّ نَبِيٍّ ذُكِرَ فِيهَا،وَ مَنْ كَتَبَهَا فِي رَقِّ ظَبْيٍ وَ جَعَلَهَا فِي وَسَطِهِ وَ نَامَ،لَمْ يَسْتَيْقِظْ مِنْ رُقَادِهِ إِلاَّ وَ قَدْ رَأَى عَجَائِبِ مِمَّا يَسُرُّ بِهَا قَلْبُهُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى».
٩٩-/٧٠٩٧ _٣- وَ عَنِ الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَنْ كَتَبَهَا فِي رَقِّ ظَبْيٍ وَ جَعَلَهَا فِي وَسَطِهِ وَ نَامَ،لَمْ يَسْتَيْقِظْ حَتَّى يُرْفَعَ الْكِتَابُ عَنْ وَسَطِهِ،وَ هَذَا يَصْلُحُ لِلْمَرْضَى،وَ مَنْ طَالَ سَهَرُهُ مِنْ فِكْرٍ،أَوْ خَوْفٍ،أَوْ مَرَضٍ،فَإِنَّهُ يَبْرَأُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى».
[١] في«ط»:ممّن.