البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٦٠ - الإسراء آيه ٧٦-٧٣
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،مِثْلَهُ [١].
٩٩-/٦٤٨٢ _٨- عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي،فَقَالَ:اِبْنُ عَبَّاسٍ يَزْعُمُ أَنَّهُ يَعْلَمُ كُلَّ آيَةٍ نَزَلَتْ فِي الْقُرْآنِ فِي أَيِّ يَوْمٍ نَزَلَتْ،وَ فِيمَنْ نَزَلَتْ،فَقَالَ أَبِي(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):فَسَلْهُ:فِيمَنْ نَزَلَتْ: وَ مَنْ كٰانَ فِي هٰذِهِ أَعْمىٰ فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمىٰ وَ أَضَلُّ سَبِيلاً ،وَ فِيمَنْ نَزَلَتْ: وَ لاٰ يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كٰانَ اللّٰهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ [٢]وَ فِيمَنْ نَزَلَتْ: يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَ صٰابِرُوا وَ رٰابِطُوا [٣]؟ فَأَتَاهُ الرَّجُلُ،فَغَضِبَ وَ قَالَ:وَدِدْتُ أَنَّ الَّذِي أَمَرَكَ بِهَذَا وَاجَهَنِي بِهِ فَأَسْأَلُهُ،وَ لَكِنْ سَلْهُ:مَمَّ الْعَرْشُ،وَ فِيمَ خُلِقَ،وَ كَمْ هُوَ،وَ كَيْفَ هُوَ؟فَانْصَرَفَ الرَّجُلُ إِلَى أَبِي،فَقَالَ مَا قِيلَ لَهُ،فَقَالَ أَبِي:وَ هَلْ أَجَابَكَ فِي الْآيَاتِ؟قَالَ:لاَ.
قَالَ:لَكِنِّي أُجِيبُكَ فِيهَا بِنُورٍ وَ عِلْمٍ غَيْرِ الْمُدَّعَى وَ لاَ الْمُنْتَحَلِ،أَمَّا الْأُولَيَانِ فَنَزَلَتَا فِيهِ وَ فِي أَبِيهِ،وَ أَمَّا الْأُخْرَى فَنَزَلَتْ فِي أَبِيهِ [٤] وَ فِينَا،وَ لَمْ يَكُنِ الرِّبَاطُ الَّذِي أُمِرْنَا بِهِ بَعْدُ،وَ سَيَكُونُ مِنْ نَسْلِنَا الْمُرَابِطُ،وَ مِنْ نَسْلِهِ الْمُرَابِطُ».
٩٩-/٦٤٨٣ _٩- عَنْ كُلَيْبٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: سَأَلَهُ أَبُو بَصِيرٍ وَ أَنَا أَسْمَعُ،فَقَالَ لَهُ:رَجُلٌ لَهُ مِائَةُ أَلْفٍ، فَقَالَ:اَلْعَامَ أَحُجُّ،الْعَامَ أَحُجُّ؛فَأَدْرَكَهُ الْمَوْتُ وَ لَمْ يَحُجَّ حَجَّةَ الْإِسْلاَمِ؟ فَقَالَ:«يَا أَبَا بَصِيرٍ،أَ وَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ: وَ مَنْ كٰانَ فِي هٰذِهِ أَعْمىٰ فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمىٰ وَ أَضَلُّ سَبِيلاً عَمِيَ عَنْ فَرِيضَةٍ مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ».
٩٩-/٦٤٨٤ _١٠- عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَلَبِيِّ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَحَدِهِمَا(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ وَ مَنْ كٰانَ فِي هٰذِهِ أَعْمىٰ فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمىٰ وَ أَضَلُّ سَبِيلاً ،فَقَالَ:«فِي الرَّجْعَةِ».
قوله تعالى:
وَ إِنْ كٰادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنٰا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنٰا غَيْرَهُ وَ إِذاً لاَتَّخَذُوكَ خَلِيلاً -إلى قوله تعالى- إِلاّٰ قَلِيلاً [٧٣-٧٦] /٦٤٨٥ _١-محمّد بن العبّاس بن عليّ بن مروان بن الماهيار،بالياء بعد الهاء و الراء أخيرا،أبو عبد اللّه البزاز،
[١] تفسير العيّاشي ٢:١٢٨/٣٠٥.
[٢] هود ١١:٣٤.
[٣] آل عمران ٣:٢٠٠.
[٤] في«ط»نسخة بدل:أبي.