البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠١ - فضلها
سورة النحل
فضلها
٩٩-/٥٩٥٨ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ الْحَنَّاطِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ النَّحْلِ فِي كُلِّ شَهْرٍ،كُفِيَ الْمَغْرَمَ فِي الدُّنْيَا وَ سَبْعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلاَءِ أَهْوَنُهُ الْجُنُونُ وَ الْجُذَامُ وَ الْبَرَصُ،وَ كَانَ مَسْكَنُهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ،وَ هِيَ وَسَطُ الْجِنَانِ».
٩٩-/٥٩٥٩ _٢- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ النَّحْلِ فِي كُلِّ شَهْرٍ دَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ الْمَغْرَمَ [١] فِي الدُّنْيَا وَ سَبْعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلاَءِ أَهْوَنُهُ الْجُنُونُ وَ الْجُذَامُ وَ الْبَرَصُ،وَ كَانَ مَسْكَنُهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ».وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«وَ جَنَّةُ عَدْنٍ هِيَ وَسَطُ الْجِنَانِ».
٩٩-/٥٩٦٠ _٣- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ لَمْ يُحَاسِبْهُ اللَّهُ تَعَالَى بِمَا أَنْعَمَ عَلَيْهِ،وَ إِنْ مَاتَ يَوْمَهُ أَوْ لَيْلَتَهُ وَ تَلاَهَا كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَالَّذِي مَاتَ وَ أَحْسَنَ الْوَصِيَّةَ،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ دَفَنَهَا فِي بُسْتَانٍ احْتَرَقَ جَمِيعُهُ،وَ إِنْ تُرِكَتْ فِي مَنْزِلِ قَوْمٍ هَلَكُوا قَبْلَ السَّنَةِ جَمِيعُهُمْ».
٩٩-/٥٩٦١ _٤- وَ عَنِ الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «مَنْ كَتَبَهَا وَ جَعَلَهَا فِي حَائِطِ الْبُسْتَانِ لَمْ تَبْقَ شَجَرَةٌ تَحْمِلُ إِلاَّ وَ سَقَطَ حَمْلُهَا وَ تُنْثَرُ،وَ إِنْ جَعَلَهَا فِي مَنْزِلِ قَوْمٍ بَادُوا وَ انْقَرَضُوا [٢] مِنْ أَوَّلِهِمْ إِلَى آخِرِهِمْ فِي تِلْكَ السَّنَةِ،فَاتَّقِ اللَّهَ-يَا فَاعِلَهُ- وَ لاَ تَعْمَلْهُ إِلاَّ لِظَالِمٍ».
[١] في المصدر:المعرّة.
[٢] في«ط»:و انصرفوا.