البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٣ - يونس آيه ٩٤
قوله تعالى:
وَ لَقَدْ بَوَّأْنٰا بَنِي إِسْرٰائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ [٩٣] /٤٩٦٧ _١-علي بن إبراهيم،قال:ردهم إلى مصر،و غرق فرعون.
قوله تعالى:
فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمّٰا أَنْزَلْنٰا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتٰابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جٰاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلاٰ تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ [٩٤]
٩٩-/٤٩٦٨ _٢- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الرَّاشِدِيِّ،عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)إِلَى السَّمَاءِ،فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ فِي عَلِيٍّ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ)مَا أَوْحَى [١] مِنْ شَرَفِهِ وَ عِظَمِهِ عِنْدَ اللَّهِ،وَ رُدَّ إِلَى الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ،وَ جَمَعَ لَهُ النَّبِيِّينَ فَصَلَّوْا خَلْفَهُ،عَرَضَ فِي نَفْسِ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)مِنْ عِظَمِ مَا أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ فِي عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَأَنْزَلَ اللَّهُ: فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمّٰا أَنْزَلْنٰا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتٰابَ مِنْ قَبْلِكَ يَعْنِي الْأَنْبِيَاءَ،فَقَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْهِمْ فِي كُتُبِهِمْ مِنْ فَضْلِهِ مَا أَنْزَلْنَا فِي كِتَابِكَ لَقَدْ جٰاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلاٰ تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ ، وَ لاٰ تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيٰاتِ اللّٰهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخٰاسِرِينَ [٢]».فَقَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«فَوَ اللَّهِ مَا شَكَّ وَ مَا سَأَلَ».
٩٩-/٤٩٦٩ _٣- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا الْمُظَفَّرُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الْعَلَوِيُّ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ،عَنْ أَبِيهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ،عَنْ أَبِي الْخَيْرِ [٣]،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الدَّارِيِّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْإِذْخِرِيِّ-وَ كَانَ مِمَّنْ يَصْحَبُ مُوسَى بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)- أَنَّ مُوسَى أَخْبَرَهُ،أَنَّ يَحْيَى بْنَ أَكْثَمَ كَتَبَ إِلَيْهِ يَسْأَلُهُ عَنْ مَسَائِلَ،فِيهَا:وَ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمّٰا أَنْزَلْنٰا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتٰابَ مِنْ قَبْلِكَ مَنِ الْمُخَاطَبُ
[١] في المصدر زيادة:ما يشاء.
[٢] يونس ١٠:٩٥.
[٣] في«ط»:الحسن.