البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٨٦ - الكهف آيه ١٠٤-١٠٣
أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ هُوَ قَوْلُهُ: ذِكْرِي »قُلْتُ:قَوْلُهُ لاٰ يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً ؟قَالَ:«كَانُوا لاَ يَسْتَطِيعُونَ إِذَا ذُكِرَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عِنْدَهُمْ أَنْ يَسْمَعُوا ذِكْرَهُ لِشِدَّةِ بُغْضٍ لَهُ،وَ عَدَاوَةٍ مِنْهُمْ لَهُ وَ لِأَهْلِ بَيْتِهِ».
قُلْتُ قَوْلُهُ: أَ فَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبٰادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيٰاءَ إِنّٰا أَعْتَدْنٰا جَهَنَّمَ لِلْكٰافِرِينَ نُزُلاً ؟ قَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«يَعْنِيهِمَا وَ أَشْيَاعَهُمَا [١] الَّذِينَ اتَّخَذُوهُمَا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ،وَ كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ بِحُبِّهِمْ إِيَّاهُمَا،أَنَّهُمَا يُنْجِيَانِهِمْ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ،وَ كَانُوا بِحُبِّهِمَا كَافِرِينَ».
قُلْتُ:قَوْلُهُ إِنّٰا أَعْتَدْنٰا جَهَنَّمَ لِلْكٰافِرِينَ نُزُلاً ؟قَالَ:«أَيْ مَنْزِلاً،فَهِيَ لَهُمَا وَ لِأَشْيَاعِهِمَا [٢] عَتِيدَةٌ [٣] عِنْدَ اللَّهِ».
قُلْتُ:قَوْلُهُ نُزُلاً قَالَ:«مَأْوًى وَ مَنْزِلاً».
٩٩-/٦٨٠٤ _٣- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ،قَالَ: كَتَبْتُ رُقْعَةً إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فِيهَا:أَ تَسْتَطِيعُ النَّفْسُ الْمَعْرِفَةَ؟قَالَ:فَقَالَ:«لاَ».
فَقُلْتُ:يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: اَلَّذِينَ كٰانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطٰاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَ كٰانُوا لاٰ يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً ؟ قَالَ:«هُوَ كَقَوْلِهِ: مٰا كٰانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَ مٰا كٰانُوا يُبْصِرُونَ [٤]».
قُلْتُ:فَعَابَهُمْ [٥]؟قَالَ:«لَمْ يَعِبْهُمْ [٦] بِمَا صَنَعَ فِي قُلُوبِهِمْ،وَ لَكِنْ عَابَهُمْ [٧] بِمَا صَنَعُوا،وَ لَوْ لَمْ يَتَكَلَّفُوا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِمْ شَيْءٌ».
/٦٨٠٥ _٤-علي بن إبراهيم،في قوله أَ فَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبٰادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيٰاءَ إِنّٰا أَعْتَدْنٰا جَهَنَّمَ لِلْكٰافِرِينَ نُزُلاً :أي منزلا.
قوله تعالى:
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمٰالاً*
[١] في«ط»:و أشباههما.
[٢] في«ط»:و لأشباههما.
[٣] العتيد:الشيء الحاضر المهيّأ.«الصحاح-عتد-٢:٥٠٥»و في نسخة من«ط»معدة.
[٤] هود ١١:٢٠.
[٥] في«ط»:يعاتبهم.
[٦] في«ط»:لا يعتبهم.
[٧] في«ط»:يعاتبهم.