البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٨٩ - طه آيه ١٣٥-١٣٢
٩٩-/٧٠٨١ _٥- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانُ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ بُهْلُولٍ،عَنْ أَبِيهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ،قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِهٰا .
فَقَالَ:«فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَقُولَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ قَبْلَ غُرُوبِهَا عَشْرَ مَرَّاتٍ:لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ،لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ،يُحْيِي وَ يُمِيتُ،وَ هُوَ حَيٌّ لاَ يَمُوتُ،وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ».
قَالَ:فَقُلْتُ:لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ،لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ،يُحْيِي وَ يُمِيتُ،وَ يُمِيتُ وَ يُحْيِي،؟فَقَالَ:
«يَا هَذَا لاَ شَكَّ فِي أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي وَ يُمِيتُ،وَ يُمِيتُ وَ يُحْيِي،وَ لَكِنْ قُلْ كَمَا أَقُولُ».
٩٩-/٧٠٨٢ _٦- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ: أَ فَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ ، يَقُولُ:«يُبَيِّنْ لَهُمْ».وَ قَوْلِهِ: لَكٰانَ لِزٰاماً ،قَالَ:«اللِّزَامُ الْهَلاَكُ».
قوله تعالى:
وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاٰةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْهٰا -إلى قوله تعالى- وَ مَنِ اهْتَدىٰ [١٣٢-١٣٥]
٩٩-/٧٠٨٣ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ شَاذَوَيْهِ الْمُؤَدِّبُ،وَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا)،قَالاَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ،قَالَ: حَضَرَ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)مَجْلِسَ الْمَأْمُونِ بِمَرْوَ،وَ قَدِ اجْتَمَعَ فِي مَجْلِسِهِ جَمَاعَةٌ مِنْ عُلَمَاءِ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَ خُرَاسَانَ-وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ-فَقَالَ الْمَأْمُونُ:هَلْ فَضَّلَ اللَّهُ الْعِتْرَةَ عَلَى سَائِرِ النَّاسِ؟فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَضَّلَ الْعِتْرَةَ عَلَى سَائِرِ النَّاسِ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ».
فَقَالَ لَهُ الْمَأْمُونُ:وَ أَيْنَ ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ؟فَقَالَ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«فِي قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّ اللّٰهَ اصْطَفىٰ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْرٰاهِيمَ وَ آلَ عِمْرٰانَ عَلَى الْعٰالَمِينَ* ذُرِّيَّةً بَعْضُهٰا مِنْ بَعْضٍ وَ اللّٰهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [١]،وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: أَمْ يَحْسُدُونَ النّٰاسَ عَلىٰ مٰا آتٰاهُمُ اللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنٰا آلَ إِبْرٰاهِيمَ الْكِتٰابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْنٰاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً [٢]ثُمَّ رَدَّ الْمُخَاطَبَةَ فِي أَثَرِ هَذَا إِلَى سَائِرِ الْمُؤْمِنِينَ،فَقَالَ:
[١] آل عمران ٣:٣٣ و ٣٤.
[٢] النساء ٤:٥٤.