البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٢٥ - الإسراء آيه ٢٩
مِنَ الدُّنْيَا شَيْئاً إِلاَّ أَعْطَاهُ،فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ امْرَأَةٌ ابْناً لَهَا،فَقَالَتِ:اِنْطَلِقْ إِلَيْهِ فَاسْأَلْهُ،فَإِنْ قَالَ لَكَ:لَيْسَ عِنْدَنَا شَيْءٌ،فَقُلْ:
أَعْطِنِي قَمِيصَكَ-قَالَ-فَأَخَذَ قَمِيصَهُ فَرَمَى بِهِ إِلَيْهِ،فَأَدَّبَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَى الْقَصْدِ فَقَالَ: وَ لاٰ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلىٰ عُنُقِكَ وَ لاٰ تَبْسُطْهٰا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً ».
٩٩-/٦٣٣٧ _٣- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ لاٰ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلىٰ عُنُقِكَ وَ لاٰ تَبْسُطْهٰا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً ،قَالَ:«الْإِحْسَارُ:اَلْفَاقَةُ».
٩٩-/٦٣٣٨ _٤- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «ثُمَّ عَلَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَبِيَّهُ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)كَيْفَ يُنْفِقُ،وَ ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَتْ عِنْدَهُ أُوقِيَّةٌ مِنَ الذَّهَبِ، فَكَرِهَ أَنْ تَبِيتَ عِنْدَهُ فَتَصَدَّقَ بِهَا،فَأَصْبَحَ وَ لَيْسَ عِنْدَهُ شَيْءٌ،وَ جَاءَهُ مَنْ يَسْأَلُهُ،فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مَا يُعْطِيهِ،فَلاَمَهُ السَّائِلُ،وَ اغْتَمَّ هُوَ حَيْثُ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مَا يُعْطِيهِ،وَ كَانَ رَحِيماً رَقِيقاً،فَأَدَّبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَبِيَّهُ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)بِأَمْرِهِ فَقَالَ: وَ لاٰ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلىٰ عُنُقِكَ وَ لاٰ تَبْسُطْهٰا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً يَقُولُ:إِنَّ النَّاسَ قَدْ يَسْأَلُونَكَ وَ لاَ يَعْذِرُونَكَ،فَإِذَا أَعْطَيْتَ جَمِيعَ مَا عِنْدَكَ مِنَ الْمَالِ كُنْتَ قَدْ حَسَرْتَ [١] مِنَ الْمَالِ».
٩٩-/٦٣٣٩ _٥- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ عَجْلاَنَ،قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فَجَاءَهُ سَائِلٌ،فَقَامَ إِلَى مِكْتَلٍ فِيهِ تَمْرٌ فَمَلَأَ يَدَهُ ثُمَّ نَاوَلَهُ،ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَسَأَلَهُ فَقَامَ وَ أَخَذَ بِيَدِهِ فَنَاوَلَهُ،ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَسَأَلَهُ،فَقَالَ:«رَزَقَنَا اللَّهُ وَ إِيَّاكَ»ثُمَّ قَالَ:«إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)كَانَ لاَ يَسْأَلُهُ أَحَدٌ مِنَ الدُّنْيَا شَيْئاً إِلاَّ أَعْطَاهُ-قَالَ-فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ امْرَأَةٌ ابْناً لَهَا فَقَالَتِ:اِنْطَلِقْ إِلَيْهِ فَاسْأَلْهُ،فَإِنْ قَالَ:لَيْسَ عِنْدَنَا شَيْءٌ؛فَقُلْ:أَعْطِنِي قَمِيصَكَ.فَأَتَاهُ الْغُلاَمُ فَسَأَلَهُ،فَقَالَ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):لَيْسَ عِنْدَنَا شَيْءٌ.قَالَ:فَأَعْطِنِي قَمِيصَكَ.فَأَخَذَ قَمِيصَهُ فَرَمَى بِهِ إِلَيْهِ،فَأَدَّبَهُ اللَّهُ عَلَى الْقَصْدِ فَقَالَ: وَ لاٰ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلىٰ عُنُقِكَ وَ لاٰ تَبْسُطْهٰا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً ».
٩٩-/٦٣٤٠ _٦- عَنِ ابْنِ سِنَانٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ وَ لاٰ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلىٰ عُنُقِكَ ،قَالَ:
فَضَمَّ يَدَهُ وَ قَالَ:«هَكَذَا»فَقَالَ: وَ لاٰ تَبْسُطْهٰا كُلَّ الْبَسْطِ فَبَسَطَ رَاحَتَهُ وَ قَالَ:«هَكَذَا».
٩٩-/٦٣٤١ _٧- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): وَ لاٰ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلىٰ عُنُقِكَ وَ لاٰ تَبْسُطْهٰا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً ،قَالَ:اَلْإِحْسَارُ:اَلْإِقْتَارُ».
[١] يقال:حَسَرَ القومُ فلانا:سألوه فأعطاهم حتّى لم يبق عنده شيء.«المعجم الوسيط-حسر-١:١٧٢».