البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨٤ - الحجر آيه ٨٠
الْأَرْوَاحَ فِي الْأَبْدَانِ،فَكَتَبَ بَيْنَ أَعْيُنِهَا:كَافِرٌ وَ مُؤْمِنٌ.وَ مَا هِيَ مُبْتَلاَةٌ بِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ،ثُمَّ أَنْزَلَ بِذَلِكَ قُرْآناً عَلَى مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،فَقَالَ: إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَآيٰاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)الْمُتَوَسِّمَ،ثُمَّ أَنَا مِنْ بَعْدِهِ،ثُمَّ الْأَوْصِيَاءُ مِنْ ذُرِّيَّتِي مِنْ بَعْدِي،إِنِّي لَمَّا رَأَيْتُهَا تَأَمَّلْتُهَا،فَأَخْبَرْتُهَا بِمَا هُوَ فِيهَا،وَ لَمْ أَكْذِبْ».
٩٩-/٥٩٢٣ _٢١- شَرَفُ الدِّينِ النَّجَفِيُّ،قَالَ:رَوَى الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ(رَحِمَهُ اللَّهُ)بِإِسْنَادِهِ عَنْ رِجَالِهِ،عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي مَطْرُوفٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ:سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «مَا مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ وَ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ:مُؤْمِنٌ أَوْ كَافِرٌ.
مَحْجُوبَةٌ [١] عَنِ الْخَلاَئِقِ إِلاَّ الْأَئِمَّةَ وَ الْأَوْصِيَاءَ،فَلَيْسَ بِمَحْجُوبٍ عَنْهُمْ»ثُمَّ تَلاَ إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَآيٰاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ثُمَّ قَالَ:«نَحْنُ الْمُتَوَسِّمُونَ،وَ لَيْسَ-وَ اللَّهِ-أَحَدٌ يَدْخُلُ عَلَيْنَا إِلاَّ عَرَفْنَاهُ بِتِلْكَ السِّمَةِ».
/٥٩٢٤ _٢٢-علي بن إبراهيم،في معنى الآية قال:قال:«نحن المتوسمون،و السبيل فينا مقيم،و السبيل:
طريق الجنة».
قوله تعالى:
وَ إِنْ كٰانَ أَصْحٰابُ الْأَيْكَةِ لَظٰالِمِينَ [٧٨] /٥٩٢٥ _١-علي بن إبراهيم:في قوله تعالى: وَ إِنْ كٰانَ أَصْحٰابُ الْأَيْكَةِ يعني:أصحاب الغيضة [٢]،و هم قوم شعيب لَظٰالِمِينَ .
قوله تعالى:
وَ لَقَدْ كَذَّبَ أَصْحٰابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ [٨٠] /٥٩٢٦ _٢-علي بن إبراهيم،قال:كان لقريتهم ماء،و هي الحجر التي ذكرها اللّه في كتابه في قوله تعالى:
وَ لَقَدْ كَذَّبَ أَصْحٰابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ .
[١] في المصدر:محجوب.
[٢] الغيضة:الأجمة،و هي مغيض ماء يجتمع فينبت فيه الشجر.«الصحاح-غيض-٣:١٠٩٧».