البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨٣ - الحجر آيه ٧٦-٧٥
٩٩-/٥٩١٨ _١٦- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِ اللَّهِ: إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَآيٰاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ،قَالَ:«هُمُ الْأَئِمَّةُ.قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):اِتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ،لِقَوْلِهِ: إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَآيٰاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ».
٩٩-/٥٩١٩ _١٧- عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ هِيتَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَآيٰاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ* وَ إِنَّهٰا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ ،قَالَ:«نَحْنُ الْمُتَوَسِّمُونَ وَ السَّبِيلُ فِينَا مُقِيمٌ».
٩٩-/٥٩٢٠ _١٨- عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَالِمٍ الْأَشَلِّ،رَفَعَهُ فِي قَوْلِهِ: لَآيٰاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ،قَالَ:«هُمْ آلُ مُحَمَّدٍ الْأَوْصِيَاءُ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)».
٩٩-/٥٩٢١ _١٩- عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «إِنَّ فِي الْإِمَامِ آيَةً لِلْمُتَوَسِّمِينَ،وَ هُوَ السَّبِيلُ الْمُقِيمُ، يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ وَ يَنْطِقُ عَنِ اللَّهِ،لاَ يَعْزُبُ عَنْهُ شَيْءٌ مِمَّا أَرَادَ».
٩٩-/٥٩٢٢ _٢٠- عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ،قَالَ:قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «بَيْنَمَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)جَالِسٌ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ قَدِ احْتَبَى [١] بِسَيْفِهِ،وَ أَلْقَى بُرْنُسَهُ [٢] وَرَاءَ ظَهْرِهِ إِذْ أَتَتْهُ امْرَأَةٌ مُسْتَعْدِيَةٌ عَلَى زَوْجِهَا،فَقَضَى لِلزَّوْجِ عَلَى الْمَرْأَةِ،فَغَضِبَتْ،فَقَالَتْ:لاَ وَ اللَّهِ مَا هُوَ كَمَا قَضَيْتَ،لاَ وَ اللَّهِ مَا تَقْضِي بِالسَّوِيَّةِ،وَ لاَ تَعْدِلُ فِي الرَّعِيَّةِ،وَ لاَ قَضِيَّتُكَ عِنْدَ اللَّهِ بِالْمَرْضِيَّةِ-قَالَ-فَنَظَرَ إِلَيْهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فَتَأَمَّلَهَا،ثُمَّ قَالَ لَهَا:كَذَبْتِ يَا جَرِيَّةُ،يَا بَذِيَّةُ،يَا سَلْسَعُ،يَا سَلْفَعُ يَا الَّتِي تَحِيضُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَحِيضُ النِّسَاءُ».
قَالَ:«فَوَلَّتْ هَارِبَةً،وَ هِيَ تُوَلْوِلُ وَ تَقُولُ:يَا وَيْلِي يَا وَيْلِي يَا وَيْلِي ثَلاَثاً-قَالَ-فَلَحِقَهَا عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ،فَقَالَ لَهَا:يَا أَمَةَ اللَّهِ،أَسْأَلُكِ؟فَقَالَتْ:مَا لِلرِّجَالِ وَ النِّسَاءِ فِي الطُّرُقَاتِ؟فَقَالَ:إِنَّكِ اسْتَقْبَلْتِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيّاً بِكَلاَمٍ سَرَرْتِنِي بِهِ،ثُمَّ قَرَعَكِ [٣] أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بِكَلِمَةٍ فَوَلَّيْتِ مُوَلْوِلَةً؟فَقَالَتْ:إِنَّ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ-وَ اللَّهِ-اِسْتَقْبَلَنِي فَأَخْبَرَنِي بِمَا هُوَ فِيَّ،وَ بِمَا كَتَمْتُهُ مِنْ بَعْلِي مُنْذُ وَلِيَ عِصْمَتِي،لاَ وَ اللَّهِ مَا رَأَيْتُ طَمْثاً قَطُّ مِنْ حَيْثُ تَرَاهُ النِّسَاءُ-قَالَ-فَرَجَعَ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَقَالَ لَهُ:وَ اللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ،مَا نَعْرِفُكَ بِالْكِهَانَةِ؟فَقَالَ لَهُ:وَ مَا ذَلِكَ يَا ابْنَ حُرَيْثٍ؟فَقَالَ لَهُ:يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ،إِنَّ هَذِهِ الْمَرْأَةَ ذَكَرَتْ أَنَّكَ أَخْبَرْتَهَا بِمَا هُوَ فِيهَا،وَ أَنَّهَا لَمْ تَرَ طَمْثاً قَطُّ مِنْ حَيْثُ تَرَاهُ النِّسَاءُ.فَقَالَ لَهُ:وَيْلَكَ-يَا ابْنَ حُرَيْثٍ-إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلَقَ الْأَرْوَاحَ قَبْلَ الْأَبْدَانِ بِأَلْفَيْ عَامٍ،وَ رَكَّبَ
[١] الاحتباء:ضمّ الساقين إلى البطن بالثوب أو اليدين.«مجمع البحرين-حبا-١:٩٤».
[٢] البرنس:قلنسوة طويلة،و كان النسّاك يلبسونها في صدر الإسلام.«الصحاح-برنس-٣:٩٠٨».
[٣] في«ط»:فزعك.