البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٤٠ - الإسراء آيه ٥٥-٥٣
قوله تعالى- قَرِيباً [٤٧-٥١] /٦٣٩٩ _١-علي بن إبراهيم،في قوله تعالى: نَحْنُ أَعْلَمُ بِمٰا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَ إِذْ هُمْ نَجْوىٰ يعني إذ هم في السر يقولون:هو ساحر؛و هو قوله: إِذْ يَقُولُ الظّٰالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاّٰ رَجُلاً مَسْحُوراً ».
ثم حكى لرسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله)قول الدهرية،فقال: وَ قٰالُوا أَ إِذٰا كُنّٰا عِظٰاماً وَ رُفٰاتاً أَ إِنّٰا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً .ثم قال لهم: قُلْ كُونُوا حِجٰارَةً أَوْ حَدِيداً* أَوْ خَلْقاً مِمّٰا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنٰا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ و النغض:تحريك الرأس وَ يَقُولُونَ مَتىٰ هُوَ قُلْ عَسىٰ أَنْ يَكُونَ قَرِيباً .
٩٩-/٦٤٠٠ _٢- قَالَ:وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «الْخَلْقُ الَّذِي يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ:
الْمَوْتُ».
٩٩-/٦٤٠١ _٣- الْعَيَّاشِيُّ:عَنِ الْحَلَبِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «جَاءَ أُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ،فَأَخَذَ عَظْماً بَالِياً مِنْ حَائِطٍ،فَفَتَّهُ ثُمَّ قَالَ:يَا مُحَمَّدُ،إِذَا كُنَّا عِظَاماً وَ رُفَاتاً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ؟!فَأَنْزَلَ اللَّهُ مَنْ يُحْيِ الْعِظٰامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ* قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهٰا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ هُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ [١]».
قوله تعالى:
وَ قُلْ لِعِبٰادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ -إلى قوله تعالى- وَ آتَيْنٰا دٰاوُدَ زَبُوراً [٥٣-٥٥] /٦٤٠٢ _٤-و قال عليّ بن إبراهيم،في قوله تعالى: وَ قُلْ لِعِبٰادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطٰانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ أي يدخل بينهم و يحملهم [٢] على المعاصي.
قال:و قوله: رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ إلى قوله زَبُوراً فهو محكم.
[١] يس ٣٦:٧٨-٧٩.
[٢] في«س»:بحملهم،و في المصدر:و يحثّهم.