البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٢٩ - فضلها
سورة الحجر
فضلها
٩٩-/٥٨٠٦ _١- خَوَاصِّ الْقُرْآنِ:رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أُعْطِيَ مِنَ الْحَسَنَاتِ بِعَدَدِ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ،وَ مَنْ كَتَبَهَا بِزَعْفَرَانٍ وَ سَقَاهَا امْرَأَةً قَلِيلَةَ اللَّبَنِ كَثُرَ لَبَنُهَا،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ جَعَلَهَا فِي عَضُدِهِ، وَ هُوَ يَبِيعُ وَ يَشْتَرِي،كَثُرَ بَيْعُهُ وَ شِرَاؤُهُ،وَ يُحِبُّ النَّاسُ مُعَامَلَتَهُ،وَ كَثُرَ رِزْقُهُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى مَا دَامَتْ عَلَيْهِ».
٩٩-/٥٨٠٧ _٢- وَ قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَنْ كَتَبَهَا بِزَعْفَرَانٍ وَ سَقَاهَا امْرَأَةً قَلِيلَةَ اللَّبَنِ كَثُرَ لَبَنُهَا،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ جَعَلَهَا فِي خَزِينَتِهِ أَوْ جَيْبِهِ،وَ غَدَا وَ خَرَجَ وَ هِيَ فِي صُحْبَتِهِ فَإِنَّهُ يَكْثُرُ كَسْبُهُ،وَ لاَ يَعْدِلُ أَحَدٌ عَنْهُ بِمَا يَكُونُ عِنْدَهُ مِمَّا يَبِيعُ وَ يَشْتَرِي،وَ تُحِبُّ النَّاسُ مُعَامَلَتَهُ».