البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٨٨ - طه آيه ١٣١-١٢٨
٩٩-/٧٠٧٨ _٢- مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ(رَحِمَهُ اللَّهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْعَلَوِيِّ،عَنْ عِيسَى بْنِ دَاوُدَ النَّجَّارِ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ) [١]: «قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: أَ فَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنٰا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسٰاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَآيٰاتٍ لِأُولِي النُّهىٰ وَ هُمُ الْأَئِمَّةُ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،وَ مَا كَانَ فِي الْقُرْآنِ مِثْلُهَا،وَ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ لَوْ لاٰ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكٰانَ لِزٰاماً وَ أَجَلٌ مُسَمًّى* فَاصْبِرْ ،يَا مُحَمَّدُ،نَفْسَكَ وَ ذُرِّيَّتَكَ عَلىٰ مٰا يَقُولُونَ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِهٰا ».
وَ مَعْنَى قَوْلِهِ:«وَ مَا كَانَ فِي الْقُرْآنِ مِثْلَهَا»أَيْ مِثْلَ إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَآيٰاتٍ لِأُولِي النُّهىٰ ،وَ كُلُّ مَا يَجِيءُ فِي الْقُرْآنِ مِنْ ذِكْرِ أُولِي النُّهَى فَهُمُ الْأَئِمَّةُ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ).
٩٩-/٧٠٧٩ _٣- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ فَضَالَةَ،عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَآيٰاتٍ لِأُولِي النُّهىٰ قَالَ:«نَحْنُ أُولُو النُّهَى».
وَ قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ لَوْ لاٰ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكٰانَ لِزٰاماً قَالَ:«كَانَ يَنْزِلُ بِهِمُ الْعَذَابُ،وَ لَكِنْ قَدْ أَخَّرَهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى».وَ قَوْلِهِ: وَ مِنْ آنٰاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَ أَطْرٰافَ النَّهٰارِ قَالَ:«الْغَدَاةَ وَ الْعَشِيَّ».
وَ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ لاٰ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلىٰ مٰا مَتَّعْنٰا بِهِ أَزْوٰاجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَ رِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَ أَبْقىٰ ،قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ،اسْتَوَى رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)جَالِساً،ثُمَّ قَالَ:مَنْ لَمْ يَتَعَزَّ بِعَزَاءِ اللَّهِ تَقَطَّعَتْ نَفْسُهُ عَلَى الدُّنْيَا حَسَرَاتٍ،وَ مَنْ أَتْبَعَ بَصَرَهُ مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ طَالَ هَمُّهُ وَ لَمْ يُشْفَ غَيْظُهُ، وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْ أَنَّ لِلَّهِ عَلَيْهِ نِعْمَةً إِلاَّ فِي مَطْعَمٍ أَوْ مَشْرَبٍ قَصُرَ أَجَلُهُ وَ دَنَا عَذَابُهُ».
٩٩-/٧٠٨٠ _٤- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى،عَنْ حَرِيزٍ،عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: قُلْتُ: آنٰاءَ اللَّيْلِ سٰاجِداً وَ قٰائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ [٢]،قَالَ:«يَعْنِي صَلاَةَ اللَّيْلِ».
قَالَ:قُلْتُ: وَ أَطْرٰافَ النَّهٰارِ لَعَلَّكَ تَرْضىٰ ؟قَالَ:«يَعْنِي تَطَوَّعَ بِالنَّهَارِ».
قَالَ:قُلْتُ: وَ إِدْبٰارَ النُّجُومِ ؟ [٣]قَالَ:«رَكْعَتَانِ قَبْلَ الصُّبْحِ».
قُلْتُ: وَ أَدْبٰارَ السُّجُودِ ؟ [٤]قَالَ:«رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ».
[١] في المصدر زيادة:قال:إنّه سأل أباه عن قول اللّه عزّ و جلّ.
[٢] الزمر ٣٩:٩.
[٣] الطور ٥٢:٤٩.
[٤] سورة ق ٥٠:٤٠.