البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٤ - النحل آيه ٢-١
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ:أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ،قَالَ:أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ يُونُسَ الْخَزَّازُ،عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «إِذَا أَرَادَ اللَّهُ قِيَامَ الْقَائِمِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،بَعَثَ جَبْرَئِيلُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فِي صُورَةِ طَائِرٍ أَبْيَضَ،فَيَضَعُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْكَعْبَةِ وَ الْأُخْرَى عَلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ،ثُمَّ يُنَادِي بِأَعْلَى صَوْتِهِ أَتىٰ أَمْرُ اللّٰهِ فَلاٰ تَسْتَعْجِلُوهُ -قَالَ-فَيَحْضُرُ الْقَائِمُ فَيُصَلِّي عِنْدَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ رَكْعَتَيْنِ،ثُمَّ يَنْصَرِفُ وَ حَوَالَيْهِ أَصْحَابُهُ،وَ هُمْ ثَلاَثُمِائَةٍ وَ ثَلاَثَةَ عَشَرَ رَجُلاً،إِنَّ فِيهِمْ لَمَنْ يَسْرِي مِنْ فِرَاشِهِ لَيْلاً فَيَخْرُجُ وَ مَعَهُ الْحَجَرُ،فَيُلْقِيهِ فَتَعْشُبُ الْأَرْضُ».
٩٩-/٥٩٦٤ _٣- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ،عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ،عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يُبَايِعُ الْقَائِمَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)جَبْرَئِيلُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَنْزِلُ فِي صُورَةِ طَيْرٍ أَبْيَضَ فَيُبَايِعُهُ،ثُمَّ يَضَعُ رِجْلاً عَلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ وَ رِجْلاً عَلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ،ثُمَّ يُنَادِي بِصَوْتٍ طَلْقٍ يَسْمَعُهُ الْخَلاَئِقُ: أَتىٰ أَمْرُ اللّٰهِ فَلاٰ تَسْتَعْجِلُوهُ ».
٩٩-/٥٩٦٥ _٤- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلاَءِ،عَنْ سَعْدٍ الْإِسْكَافِ،قَالَ: أَتَى رَجُلٌ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَسْأَلُهُ عَنِ الرُّوحِ،أَ لَيْسَ هُوَ جَبْرَئِيلَ؟ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«جَبْرَئِيلُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)مِنَ الْمَلاَئِكَةِ،وَ الرُّوحُ غَيْرُ جَبْرَئِيلَ»فَكَرَّرَ ذَلِكَ عَلَى الرَّجُلِ،فَقَالَ لَهُ:لَقَدْ قُلْتَ عَظِيماً مِنَ الْقَوْلِ،مَا أَحَدٌ يَزْعُمُ أَنَّ الرُّوحَ غَيْرُ جَبْرَئِيلَ.
فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«إِنَّكَ ضَالٌّ تَرْوِي عَنْ أَهْلِ الضَّلاَلِ،يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِنَبِيِّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):
أَتىٰ أَمْرُ اللّٰهِ فَلاٰ تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحٰانَهُ وَ تَعٰالىٰ عَمّٰا يُشْرِكُونَ* يُنَزِّلُ الْمَلاٰئِكَةَ بِالرُّوحِ وَ الرُّوحُ غَيْرُ الْمَلاَئِكَةِ».
٩٩-/٥٩٦٦ _٥- سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ،وَ مُوسَى بْنُ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ الصَّيْقَلِ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: يُنَزِّلُ الْمَلاٰئِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلىٰ مَنْ يَشٰاءُ مِنْ عِبٰادِهِ .
فَقَالَ:«جَبْرَئِيلُ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ،وَ الرُّوحُ يَكُونُ مَعَهُمْ وَ مَعَ الْأَوْصِيَاءِ،لاَ يُفَارِقُهُمْ،يُفَقِّهُهُمْ [١]وَ يُسَدِّدُهُمْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ،وَ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ،مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ،وَ بِهِمَا عُبِدَ اللَّهِ وَ اسْتَعْبَدَ الْخَلْقَ [٢] عَلَى هَذَا،الْجِنَّ
[١] (يفقّههم)ليس في المصدر.
[٢] في«ط»و بهما قد استعبد الخلق.