البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٤٦ - النحل آيه ٨٩-٨٤
تَقُومَ السَّاعَةُ،وَ قَدْ وَرِثْنَاهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وِرَاثَةً».
٩٩-/٦١٢٣ _١١- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «إِنَّ جَبْرَئِيلَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)أَتَى رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)بِرُمَّانَتَيْنِ، فَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)إِحْدَاهُمَا وَ كَسَرَ الْأُخْرَى بِنِصْفَيْنِ،فَأَكَلَ نِصْفاً وَ أَطْعَمَ عَلِيّاً(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)نِصْفاً.ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):يَا أَخِي،هَلْ تَدْرِي مَا هَاتَانِ الرُّمَّانَتَانِ؟قَالَ:لاَ.قَالَ:أَمَّا الْأُولَى فَالنُّبُوَّةُ لَيْسَ لَكَ فِيهَا نَصِيبٌ، وَ أَمَّا الْأُخْرَى فَالْعِلْمُ وَ أَنْتَ شَرِيكِي فِيهِ».
فَقُلْتُ:أَصْلَحَكَ اللَّهُ،كَيْفَ كَانَ شَرِيكَهُ فِيهِ؟قَالَ:«لَمْ يُعَلِّمِ اللَّهُ مُحَمَّداً(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)عِلْماً إِلاَّ وَ أَمَرَهُ أَنْ يُعَلِّمَهُ عَلِيّاً(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
٩٩-/٦١٢٤ _١٢- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيٍّ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ،عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) قَالَ: «نَزَلَ جَبْرَئِيلُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)بِرُمَّانَتَيْنِ مِنَ الْجَنَّةِ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُمَا،فَأَكَلَ وَاحِدَةً وَ كَسَرَ الْأُخْرَى بِنِصْفَيْنِ،فَأَعْطَى عَلِيّاً(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)نِصْفَهَا فَأَكَلَهَا.فَقَالَ:يَا عَلِيُّ،أَمَّا الرُّمَّانَةُ الْأُولَى الَّتِي أَكَلْتُهَا فَالنُّبُوَّةُ،لَيْسَ لَكَ فِيهَا شَيْءٌ،وَ أَمَّا الْأُخْرَى فَهُوَ الْعِلْمُ وَ أَنْتَ شَرِيكِي فِيهِ».
٩٩-/٦١٢٥ _١٣- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ،عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ،عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «نَزَلَ جَبْرَئِيلُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَلَى مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)بِرُمَّانَتَيْنِ مِنَ الْجَنَّةِ فَلَقِيَهُ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَقَالَ:مَا هَاتَانِ الرُّمَّانَتَانِ اللَّتَانِ فِي يَدِكَ؟فَقَالَ:أَمَّا هَذِهِ فَالنُّبُوَّةُ لَيْسَ لَكَ فِيهَا نَصِيبٌ،وَ أَمَّا هَذِهِ فَالْعِلْمُ.ثُمَّ فَلَقَهَا رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)بِنِصْفَيْنِ،فَأَعْطَاهُ نِصْفَهَا وَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)نِصْفَهَا،ثُمَّ قَالَ:أَنْتَ شَرِيكِي فِيهِ وَ أَنَا شَرِيكُكَ فِيهِ»قَالَ:«فَلَمْ يَعْلَمْ-وَ اللَّهِ-رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)حَرْفاً مِمَّا عَلَّمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلاَّ قَدْ عَلَّمَهُ عَلِيّاً(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،ثُمَّ انْتَهَى الْعِلْمُ إِلَيْنَا».ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ.
٩٩-/٦١٢٦ _١٤- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ يُونُسَ،عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،قَالُوا:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «إِنِّي لَأَعْلَمُ خَبَرَ السَّمَاءِ وَ خَبَرَ الْأَرْضِ،وَ خَبَرَ مَا كَانَ وَ خَبَرَ مَا هُوَ كَائِنٌ كَأَنَّهُ فِي كَفِّي».ثُمَّ قَالَ:«مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَعْلَمُهُ،إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ:فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ».
٩٩-/٦١٢٧ _١٥- عَنْ مَنْصُورٍ،عَنْ حَمَّادٍ اللَّحَّامِ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «نَحْنُ-وَ اللَّهِ-نَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَا فِي الْأَرْضِ،وَ مَا فِي الْجَنَّةِ وَ مَا فِي النَّارِ،وَ مَا بَيْنَ ذَلِكَ».قَالَ:فَبُهِتُّ أَنْظُرُ إِلَيْهِ،فَقَالَ:«يَا حَمَّادُ،إِنَّ ذَلِكَ