البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦٣ - يوسف آيه ٣٣-٤
سَمِعَ مَقَالَتَهُمْ اسْتَرْجَعَ وَ اسْتَعْبَرَ،وَ ذَكَرَ مَا أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ مِنَ الاِسْتِعْدَادِ لِلْبَلاَءِ،فَصَبَرَ وَ أَذْعَنَ لِلْبَلْوَى،وَ قَالَ لَهُمْ: بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَ مَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْعِمَ لَحْمَ يُوسُفَ الذِّئْبَ مِنْ قَبْلِ أَنْ أَرَى تَأْوِيلَ رُؤْيَاهُ الصَّادِقَةِ».
قَالَ أَبُو حَمْزَةَ ثُمَّ انْقَطَعَ حَدِيثُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عِنْدَ هَذَا الْمَوْضِعِ.
٩٩-/٥٢٣٨ _١١- عَنْ مِسْمَعٍ أَبِي سَيَّارٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «لَمَّا أُلْقِيَ يُوسُفُ فِي الْجُبِّ نَزَلَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَقَالَ لَهُ:يَا غُلاَمُ،مَا تَصْنَعُ هَاهُنَا؟مَنْ طَرَحَكَ فِي هَذَا الْجُبِّ؟فَقَالَ:إِخْوَتِي،لِمَنْزِلَتِي مِنْ أَبِي حَسَدُونِي،وَ لِذَلِكَ فِي هَذَا الْجُبِّ طَرَحُونِي،فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):أَ تُحِبُّ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ هَذَا الْجُبِّ؟فَقَالَ:ذَلِكَ إِلَى إِلَهِ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ.
فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ:فَإِنَّ إِلَهَ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ يَقُولُ لَكَ:قُلِ:اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ،لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ الْمَنَّانُ،بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ،ذُو الْجَلاَلِ وَ الْإِكْرَامِ،أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ،وَ أَنْ تَجْعَلَ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً،وَ تَرْزُقَنِي مِنْ حَيْثُ لاَ أَحْتَسِبُ.فَقَالَهَا يُوسُفُ،فَجَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْجُبِّ يَوْمَئِذٍ فَرَجاً،وَ مِنْ كَيْدِ المَرْأَةِ مَخْرَجاً،وَ آتَاهُ مُلْكَ مِصْرَ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبْ».
و
مِنْ رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْهُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «وَ تَرْزُقَنِي مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لاَ أَحْتَسِبُ».
٩٩-/٥٢٣٩ _١٢- عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِ اللَّهِ: لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هٰذٰا وَ هُمْ لاٰ يَشْعُرُونَ .قَالَ:«كَانَ ابْنَ سَبْعِ سِنِينَ».
٩٩-/٥٢٤٠ _١٣- عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ ،فِي قَوْلِ اللَّهِ: إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سٰاجِدِينَ .
قَالَ فِي تَسْمِيَةِ النُّجُومِ:هِيَ الطَّارِقُ وَ حُوبَانُ وَ أَمَانٌ وَ ذُو الْكِتَافِ وَ وَابِسُ وَ وَثَّابٌ وَ عروان [١] وَ فليقٌ وَ فَصِيحٌ وَ الصَّرْحُ وَ الْفُرُوعُ [٢] وَ الضِّيَاءُ وَ النُّورُ-يَعْنِي الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ-وَ كُلُّ هَذِهِ النُّجُومِ مُحِيطَةٌ بِالسَّمَاءِ.
٩٩-/٥٢٤١ _١٤- عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ،عَنْ رَجُلٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «لَمَّا أُتِيَ بِقَمِيصِ يُوسُفَ إِلَى يَعْقُوبَ قَالَ:اَللَّهُمَّ لَقَدْ كَانَ ذِئْباً رَفِيقاً حِينَ لَمْ يَشُقَّ الْقَمِيصَ-قَالَ-وَ كَانَ بِهِ نَضْحٌ مِنْ دَمٍ».
٩٩-/٥٢٤٢ _١٥- عَنْ أَبِي حَمْزَةَ،قَالَ: ثُمَّ انْقَطَعَ مَا قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عِنْدَ هَذَا الْمَوْضِعِ [٣]،فَلَمَّا كَانَ
[١] في المصدر:و حوبان و الريان و ذو الكنفان و وابس(قابس)و وثاب و عمران.
[٢] في المصدر:و البدوع.و قد تقدّم ذكرها في الحديث(١)مع بعض الاختلاف.
[٣] تقدّم في الحديث(١٠)من تفسير هذه الآيات،رواية أبي حمزة.