الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٧٩ - في معناهما
[الفصل السابع في الإحصار و الصدّ]
الفصل السابع (١) (في الإحصار (٢) و الصدّ (٣))
[في معناهما]
أصل الحصر (٤) المنع، و المراد به هنا منع الناسك بالمرض عن نسك يفوّت (٥) الحجّ، أو العمرة بفواته مطلقا كالموقفين، أو عن
الإحصار و الصدّ
(١) أي الفصل السابع من الفصول التي ذكرها في أوّل الكتاب بقوله «و فيه فصول»، و هذا هو الفصل الأخير منه في الإحصار و الصدّ.
(٢) الإحصار من أحصر يحصر عن السفر: حبسه عنه. أحصره المرض و البول:
جعله يحصر نفسه. قال أبو عمرو الشيباني: حصرني الشيء و أحصرني أي حبسني. احصر الحاجّ أي حبسوا عن المضيّ لمرض أو خوف أو غيرهما. (أقرب الموارد).
(٣) الصدّ من صدّ عنه صدّا و صدودا: أعرض عنه، و مال و هو صادّ، جمعه: صداد:
منعه و دفعه، و صرفه عنه، و منه: فلان مصدود من الخير. (أقرب الموارد).
(٤) يعني أنّ الحصر في اللغة بمعنى المنع. لكنّ المراد منه في المقام هو كون الحاجّ ممنوعا من دوام النسك بسبب عروض المرض عليه.
(٥) بيان للنسك الممنوع منها. يعني أنّ الحصر في كون الحاجّ ممنوعا من أعمال