الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٦٧ - الصلاة بين الاسطوانتين داخل الكعبة
منها خروج من الذنوب و عصمة فيما بقي من العمر و غفران لما سلف من الذنوب، (خصوصا للصرورة (١))، و ليدخلها بالسكينة و الوقار، آخذا بحلقتي الباب عند الدخول.
[الصلاة بين الاسطوانتين داخل الكعبة]
(و الصلاة (٢) بين الاسطوانتين) اللتين تليان تليان الباب (على الرخامة (٣) الحمراء). و يستحبّ أن يقرأ في اولى الركعتين (٤) الحمد و حم السجدة، و في
في الوسائل:
عن ابن القدّاح عن جعفر عن أبيه ٨ قال: سألته عن دخول الكعبة فقال:
الدخول فيها دخول في رحمة اللّه، و الخروج منها خروج من الذنوب، معصوم فيما بقي من عمره، مغفور له ما سلف من ذنوبه. (الوسائل: ج ١٠ ص ٢٣٠ ب ١٦ من أبواب العود الى منى ح ١).
و الضمير في قوله «دخولها» يرجع الى الكعبة، و كذلك في قوله «منها».
(١) المراد من «الصرورة» هو الذي لم يحجّ بعد و هذه اولى حجّته.
و يستحبّ الوقار و السكينة عند الدخول، و كذلك يستحبّ أخذ حلقتي باب الكعبة.
(٢) الخامس من المستحبّات هو الصلاة بين الاسطوانتين اللتين هما مقابل باب الكعبة في داخلها.
(٣) الرخامة- بضمّ الراء-: القطعة من الرخام- بضمّ الراء أيضا- و هو حجر معروف. (المنجد). فإنّ في باطن الكعبة مكان نصب فيه حجر الرخامة الحمراء، و يستحبّ الصلاة عليها، و المشهور أنّ ذلك محلّ ولادة الامام علي ٧.
(٤) يعني يستحبّ أن يقرأ في الركعة الاولى من الصلاة التي يأتيها في داخل الكعبة بعد سورة الحمد سورة فصّلت، و هي سورة حم السجدة، و التي فيها آية السجدة