الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥١٩ - في الجرادة تمرة
(و العصفور) بضمّ العين و هو ما دون (١) الحمامة، فيشمل الأخيرين (٢)، و إنّما جمعها (٣) تبعا للنصّ، و يمكن أن يريد به (٤) العصفور الأهلي كما سيأتي تفسيره به في الأطعمة، فيغايرهما (مدّ) (٥) من (طعام) و هو (٦) هنا ما يؤكل من الحبوب و فروعها، و التمر و الزبيب و شبهها.
[في الجرادة تمرة]
(و في الجرادة (٧) تمرة)،
(١) يعني أنّ العصفور أصغر من الحمامة، فهذا التعريف يشمل القبّرة و الصعوة لأنهما أيضا أصغر من الحمامة.
(٢) المراد من «الأخيرين» هما القبّرة و الصعوة.
(٣) الضمير في قوله «جمعها» يرجع الى القبّرة و الصعوة و العصفور. يعني أنّ المصنّف ; ذكر الثلاثة مع شمول العصفور الأخيرين، تبعا للرواية و هي المنقولة في الوسائل:
عن صفوان بن يحيى عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه ٧ في القنبرة و العصفور و الصعوة يقتلهم المحرم، قال: عليه مدّ من طعام لكلّ واحد. (الوسائل:
ج ٩ ص ١٩١ ب ٧ من أبواب كفّارات الصيد ح ١).
(٤) يعني يمكن أن يريد المصنّف ; من لفظ «العصفور» هو الأهلي منه، فيغاير العصفور الأهلي من القبّرة و الصعوة فإنّهما غير أهليّين.
و الضمير في قوله «فيغايرهما» يرجع الى القبّرة و الصعوة.
(٥) مبتدأ مؤخّر كما مرّ، و مقدار المدّ ٧٥٠ غراما.
(٦) الضمير يرجع الى الطعام. يعني ليس المراد من الطعام هنا هو الحنطة و الشعير، بل المراد هو ما يؤكل بلا فرق بين الحبوب و التمر و الزبيب.
و المراد من «شبهها» هو سائر الفواكه.
(٧) الجرادة واحدة الجراد: صنف من الجنادب مشهور. (أقرب الموارد). يعني تجب في قتل الجرادة تمرة واحدة.