الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٠٢ - أمّا بيض القبج و الدرّاج
لتوقّفه (١) على تحصيل الإناث و الذكور، و تحرّي (٢) زمن الحمل و مراجعتها (٣) الى حين النتاج، و صرفه (٤) هديا للكعبة، و هذه امور تعسر على الحاجّ غالبا أضعاف (٥) الشاة، بل (٦) لأنّ الشاة يجب أن تكون مجزئة
سيذكره بقوله «بل لأنّ الشاة يجب أن تكون مجزئة ... الخ».
و يردّ الشارح ; على الدليل الذي ذكره جماعة من الفقهاء في عدم وجوبها و هو كون الشاة أكبر و أشقّ من الإرسال الذي يجب عليه عند إمكانه بقوله «بل هي أسهل ... الخ».
(١) الضمير في قوله «لتوقّفه» يرجع الى الإرسال.
(٢) بالجرّ، عطفا على قوله «على تحصيل».
تحرّي مصدر من تحرّى يتحرّى تحرّيا: طلب ما هو أحرى، أو طلب ما هو أحرى الأمرين، أي أولاهما. (أقرب الموارد). و المراد هنا الانتظار و المراقبة في زمان الحمل.
(٣) أي محافظتها. و الضمير فيه يرجع الى الانثى الحامل من الفحل. يعني لزوم مراجعة الانثى الحامل الى زمان الولادة.
(٤) الضمير في قوله «صرفه» يرجع الى النتاج.
(٥) يعني أنّ الامور المذكورة أشقّ على الحاجّ بمراتب كثيرة من تحصيل الشاة.
(٦) هذا أضراب عن قوله «لا لما ذكروه». يعني بل الدليل على عدم وجوب الشاة هو أنّ الشاة تكون مجزئة عند العجز عن الإرسال بطريق أولى لكونها أعلى قيمة من ولد الإرسال، فتكون الشاة أحد أفراد الواجب كما أنّ الإرسال أيضا أحد أفراد الواجب لكنه أقلّ من الشاة، فاذا تعذّر الإرسال انتقل الوجوب الى بدله و هو الإطعام و الصوم فلا تجب عليه الشاة.