الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥١٧ - في كلّ من القنفذ و الضبّ و اليربوع جدي
صغير الغنم في الصغير كما اختاره المصنّف، أو على وجوب الفتى كما اخترناه، و حمله (١) على الحمل، و إلّا (٢) بقي الإشكال.
[في كلّ من القنفذ و الضبّ و اليربوع جدي]
(و في كلّ (٣) من القنفذ و الضبّ و اليربوع (٤) جدي (٥)) على المشهور،
التوجيه. لكن لو قيل بوجوب المخاض في البيض و بنت المخاض لصاحب البيض فلا يمكن حينئذ التوجيه و الجمع بينهما كما مرّ.
(١) الضمير في قوله «و حمله» يرجع الى الفتى و صغار الغنم، و هو بالكسر، عطفا على قوله «على تقدير ... الخ».
(٢) استثناء من قوليه «اختيار صغير الغنم» و «أو على وجوب الفتى». يعني فإن لم نخترهما بل قيل بوجوب المخاض في البيض كما في الدروس و بنت المخاض في صاحبه فلا يرتفع الإشكال المذكور، و هو زيادة فداء الصغير على فداء الكبير.
(٣) خبر مقدّم لمبتدإ مؤخّر و هو قوله «جدي». يعني لو قتل المحرم أحدا من هذه الثلاثة- القنفذ و الضبّ و اليربوع- وجب عليه كفّارة جدي بناء على المشهور في مقابل القول بوجوب حمل مفطوم.
القنفذ- بضمّ القاف و سكون النون و ضمّ الفاء و فتحها-: دويبة ذات ريش حادّ في أعلاه يقي نفسه إذ يجتمع مستديرا تحته، و الانثى قنفذة.
(المنجد).
الضبّ- بفتح الضاد و تشديد الباء-: من الزحّافات شبيه بالحرذون ذنبه كثير العقد، جمعه: أضبّ، و ضبّان و ضباب. (المنجد).
(٤) اليربوع: نوع من القواصم يشبه الفأر قصير اليدين طويل الرجلين و له ذنب طويل، جمعه: يرابيع. (المنجد).
(٥) الجدي- بفتح الجيم و سكون الدال: ولد المعز في السنة الاولى، جمعه: أجد و جداء و جديان. (المنجد).