الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٢٣ - يستحبّ إعادة فاضل الاجرة
[يستحبّ إعادة فاضل الاجرة]
(و يستحبّ) للأجير (إعادة فاضل الاجرة) عمّا أنفقه (١) في الحجّ ذهابا و عودا، (و الإتمام له (٢)) من المستأجر عن نفسه (٣)، أو من الوصي (٤) مع النصّ لا بدونه (٥) (لو أعوز) (٦)، و هل يستحبّ لكلّ منهما (٧) إجابة الآخر الى ذلك؟
من تبعات الحجّة الاولى- التي هي عن المنوب عنه- و من متمّماتها و مكمّلاتها، فكأنها تجبر الحجّة الاولى التي أفسدها، فينوي الثانية أيضا عن المنوب عنه.
و الضمير في قوله «كونها» يرجع الى الحجّة الثانية.
(١) يعني يستحبّ للنائب أن يعيد المال الذي كان فاضلا عن مئونة ذهابه الى الحجّ و عوده منه و ما صرفه في مئونة أعمال الحجّ.
(٢) الضمير في قوله «له» يرجع الى الأجير. يعني كما يستحبّ للأجير أن يعيد إضافة ما صرفه في الحجّ كذلك يستحبّ لمن استأجره أن يكمّل له ما نقص من مئونته المصروفة في الذهاب و الإياب و ما صرفه في أفعال الحجّ.
(٣) أي المستأجر الذي استأجر النائب عن جانب نفسه.
و الضمير في «نفسه» يرجع الى المستأجر.
(٤) الجار و المجرور متعلّق بقوله «و الإتمام» و معطوف على قوله «من المستأجر».
يعني يستحبّ الإتمام من المستأجر عن نفسه أو من الوصي مع تصريح الموصي بأنه لو نقص ما عيّن للنائب فعلى الوصي أن يكمل ما نقص له.
(٥) الضمير في قوله «لا بدونه» يرجع الى النصّ. يعني أنه لو لم يصرّح الموصي بالإتمام لا يجوز للوصي ذلك، لأنه لا اختيار له في الإتمام من مال الموصي إلّا مع النصّ.
(٦) أي لو نقص ما جعل اجرة عمّا صرفه من مئونة الذهاب و الإياب و أفعال الحجّ.
(٧) ضمير التثنية في قوله «منهما» يرجع الى المستأجر و الأجير. يعني هل