الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢١٣ - المواقيت ستة
(المسلخ) و هو أوله من جهة العراق، و روي أنّ أوله (١) دونه بستة أميال، و ليس في ضبط المسلخ شيء يعتمد عليه، و قد قيل: (٢) إنه بالسين و الحاء المهملتين واحد (٣) المسالح و هو المواضع العالية، و بالخاء (٤) المعجمة لنزع الثياب به، (ثمّ) يليه (٥) في الفضل (غمرة) و هي في وسط الوادي، (ثمّ ذات عرق) (٦) و هي آخره الى جهة المغرب،
(١) يعني ورد في الروايات بأنّ أول وادي العقيق دون المسلخ بمقدار ستة أميال.
و الضمير في قوله «أوله» يرجع الى وادي العقيق، و في قوله «دونه» يرجع الى المسلخ.
و الرواية الدالّة على أول وادي العقيق دون المسلخ بمقدار ستة أميال هو الخبر المنقول في الوسائل:
عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه ٧ قال: أول العقيق بريد البعث و هو دون المسلخ بستة أميال ممّا يلي العراق، و بينه و بين غمرة أربعة و عشرون ميلا بريدان.
(٢) القائل هو فخر المحقّقين و الفاضل المقداد. (نقلا عن حواشي الكتاب).
(٣) يعني أنّ المسلخ بالحاء المهملة هو مفرد، جمعه: المسالخ، و هي المواضع العالية من الأرض.
(٤) يعني أنّ المسلخ بالخاء المعجمة هو موضع لمكان ينزع الثوب فيه، و هو مأخوذ من سلخ يسلخ، و منه مسلخ الحمّام.
(٥) يعني ثمّ يلي المسلخ من حيث الفضل الإحرام من غمرة- وزان تمرة- الذي هو وسط الوادي.
(٦) يعني ثمّ يلي المكانين المذكورين من حيث الفضل الإحرام من ذات عرق، و هو آخر وادي العقيق كما أوضحناه آنفا.