الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٦٦ - دخول الكعبة
أعاده، و لو نسيه حتّى خرج (١) استحبّ العود له و إن بلغ المسافة (٢) من غير إحرام، إلّا أن يمضي له شهر، و لا وداع للمجاور (٣).
و يستحبّ الغسل (٤) لدخولها، (و الدخول من باب بني شيبة) (٥)، و الدعاء (٦) كما مرّ.
[مستحبات مكة بعد العود من منى]
[دخول الكعبة]
(و دخول الكعبة) (٧) فقد روي أنّ دخولها دخول في رحمة اللّه و الخروج
و في «أعاده» يرجع الى الطواف.
(١) أي لو نسي طواف الوداع حتّى خرج من مكّة استحبّ له العود الى مكّة لطواف الوداع.
و الضمير في «له» يرجع الى الطواف.
(٢) يعني اذا نسي طواف الوداع و خرج من مكّة الى حدّ المسافة استحبّ له أن يعود لطواف الوداع أيضا بلا إحرام بشرط عدم مضي شهر من خروجه، و إلّا يحرم دخول مكّة.
من حواشي الكتاب: الظاهر أنّ المراد بها حدّ الحرم، و الأظهر ثمانية فراسخ.
«حاشية المولى الهروي ;).
(٣) أي لا يستحبّ طواف الوداع للساكن بمكّة.
مستحبّات العود من منى الى مكّة:
(٤) الأول من المستحبّات هو الغسل للدخول ببلدة مكّة. و الضمير في قوله «لدخولها» يرجع الى مكّة.
(٥) الثاني من المستحبّات هو دخول المسجد الحرام من باب بني شيبة.
(٦) الثالث هو الدعاء كما مرّ في الدخول للطواف.
(٧) الرابع هو دخول الكعبة المشرّفة، و الرواية في خصوص دخول الكعبة منقولة