الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٩٥ - تواصل أربعة أشواط
(النقيصة) كأن شكّ بين كونه تامّا (١) أو ناقصا، أو في عدد الأشواط مع تحقّقه (٢) عدم الإكمال، (و يبني على الأقلّ إن شكّ (٣) في الزيادة على السبع) إذا تحقّق إكمالها (٤) إن كان على الركن (٥)، و لو كان (٦) قبله بطل
(١) مثل شكّه في أثناء الطواف بين كونه شوطا سابعا أو سادسا.
(٢) التحقّق هنا بمعنى التيقّن. يعني اذا حصل الشكّ في عدد الأشواط و هو متيقّن بعدم الإكمال كما اذا شكّ في أنه السابع أو الثامن أو أزيد، لكنّه لو تيقّن بالإكمال و شكّ في الأشواط الزائدة على الإكمال فيكون من جملة الشكّ في الزائد الذي يشير إليه بقوله «يبني على الأقلّ إن شكّ في الزيادة على السبع».
و الحاصل: إنّ قوله «مع تحقّقه عدم الإكمال» قيد على الفرض الأخير و هو قوله «أو في عدد الأشواط» لأنّ من جملة الشكّ في الأشواط هو الشكّ في إكمال السبع و الشوط الثامن و الأزيد، فقيّده الشارح ; بأنّ المراد من الشكّ في الأشواط غير صورة تحقّقه بالإكمال و الشكّ في الزائد، لأنّ الفرض دخالة النقصان في أحد طرفي الشكّ.
أقول: هذا ما فهمت من العبارة، و قد ذكر المحشّون في حلّها حواش مطوّلة و التي تحتاج لفهمها الى حواش اخرى، فمن أراد فليراجع.
(٣) هذه هي الصورة الثالثة من صور الشكّ التي فصّلناه آنفا.
(٤) هذا القيد لبيان أنه لو شكّ مع عدم تحقّق الإكمال كان من قبيل الشكّ في النقصان الذي تبيّن حكمه، و هذا قيد توضيحي لا حاجة إليه.
(٥) أي الركن العراقي الذي فيه الحجر الأسود. و فاعل «كان» مستتر يرجع الى الطائف.
(٦) أي لو كان الشكّ قبل كون الطائف في الركن العراقي بطل طوافه.
و فاعل قوله «كان» مستتر يرجع الى الطائف. و الضمير في قوله «قبله» يرجع الى الركن.