الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٩٢ - الرابعة لا يجوز الجمع بين النسكين الحجّ و العمرة بنية واحدة
(مفردة) بمعنى بطلان عمرة التمتّع، و صيرورتها (١) بالإحرام قبل إكمالها حجّة مفردة، فيكملها (٢) ثمّ يعتمر بعدها عمرة مفردة.
و نسبته (٣) الى المروي يشعر بتوقّفه في حكمه من حيث (٤) النهي عن الإحرام الثاني، و بوقوع (٥) خلاف ما نواه إن أدخل (٦) حجّ التمتّع، و عدم (٧) صلاحية الزمان إن أدخل غيره،
عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه ٧ قال: المتمتّع اذا طاف و سعى ثمّ لبّى بالحجّ قبل أن يقصّر فليس له أن يقصّر و ليس عليه متعة. (الوسائل: ج ٨ ص ٧٣ ب ٥٤ من أبواب الإحرام ح ٥).
ثمّ قال صاحب الوسائل: حمله الشيخ ; على العمد أيضا.
(١) الضميران في قوله «صيرورتها» و «إكمالها» يرجعان الى العمرة. يعني أنّ ناوي العمرة اذا نوى إحرام الحجّ قبل إتمامها بالتقصير كانت حجّة مفردة.
(٢) أي الناوي للحجّ قبل إتمام العمرة يكمل حجّة مفردة ثمّ يأتي العمرة و تكون عمرته مفردة.
(٣) يعني أنّ نسبة المصنّف ; الحكم بالمروي يشعر بأنه توقّف في الحكم المذكور.
(٤) بمعنى أنّ توقّف المصنّف ; في الحكم المذكور من حيث النهي بإدخال الإحرام الثاني قبل إتمام الأول، و النهي موجب للفساد كما قرّر في الأصول.
(٥) هذا دليل ثان بتوقّف المصنّف ;، بأنّ الحكم بصحّة حجّ القران قهرا يوجب الحكم بوقوع خلاف ما نواه لأنه نوى حجّ التمتّع، فما قصد لم يقع، و ما وقع لم يقصد.
(٦) يعني أنّ وقوع خلاف ما نواه في صورة إدخال حجّ التمتّع في عمرته.
(٧) بالكسر، عطفا على قوله «بوقوع خلاف ما نواه». يعني لو نوى غير حجّ التمتّع فلا يصلح الزمان له، لأنّ وظيفته إتيان حجّ التمتّع فلا يساعده الزمان أن ينوي