الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٥٥ - لو أمنى بالاستمناء أو بغيره من الأسباب فبدنة
يعتدّه، (و لو مسّها (١) فشاة إن كان بشهوة و إن لم يمن، و بغير شهوة لا شيء) و إن أمنى، ما لم يحصل أحد الوصفين (٢)، (و في تقبيلها بشهوة جزور) أنزل أم لا، و لو طاوعته (٣) فعليها مثله، (و بغيرها) أي بغير شهوة (شاة) (٤) أنزل أم لا، مع عدم الوصفين (٥).
[لو أمنى بالاستمناء أو بغيره من الأسباب فبدنة]
(و لو أمنى (٦) بالاستمناء أو بغيره من الأسباب التي تصدر عنه فبدنة).
شهوة فاتّفق خروج المني منه بلا قصد الإمناء فلا شيء عليه.
و العجب في هذا الشرط بأنّ الفرض هو النظر بلا شهوة فكيف يتصوّر قصد خروج المني بالنظر كذلك.
و الضمير في قوله «يعتدّه» أيضا يرجع الى الإمناء.
(١) يعني لو مسّ المحرم بدن زوجته بشهوة وجبت الشاة و بغير شهوة فلا شيء عليه و إن خرج المني.
(٢) المراد من «الوصفين» هو قصد الإمناء و العادة عليه.
(٣) فلو أطاعت الزوجة في تقبيل الزوج وجبت عليها أيضا الجزور.
(٤) مبتدأ مؤخّر لخبر مقدّم و هو قوله «و بغيرها».
(٥) فلو أنزل عند التقبيل بغير شهوة وجبت عليه الشاة بشرط عدم قصده الإنزال و عدم العادة منه، فلو وجد أحد الوصفين يكون كالمستمني، و سيشير الى كفّارته قريبا.
(٦) فاعل قوله «أمنى» مستتر يرجع الى المحرم. يعني لو خرج المني من المحرم بفعل الاستمناء أو بغير فعل الاستمناء مثل أن يتجسّم المرأة الجميلة فيخرج المني وجبت عليه البدنة.
و الضمير في قوله «بغيره» يرجع الى الاستمناء.
و قوله «من الأسباب التي تصدر عنه» بيان لغيره.
و الضمير في قوله «عنه» يرجع الى المحرم.